هل أنت رجل ؟؟؟!
قالتها له إمرأة وهي تنظر إليه وإلى ابنته التي وقفت تنشر فيديو بث مباشر على مدونتها لتريهم جمالها ومحاسنها وهي في أبهى صورها في وسط الشارع وحشد كبير من الناس تجمعوا لكي يتابعوا ما تفعله من حركات وإيحاءات يخجل اللسان أن يفسرها، كل هذا من أجل أن تجمع أكبر عدد ممكن من المعجبين واللايكات ومقدار من المال يصلها كل شهر من طرف الشبكة الإجتماعية.
كيف له أن يكون هكذا، أين هي الرجولة ؟
أكملت كلامها وهي تقول:
وأين الأم التي ربت هذه الفتاة أيعقل أنها غائبة عن الوعي وكل ما يحصل لا يعنيها، أيعقل أنه يوجد مثل هذه الأمهات التي لا تهتم سوى للمال فقط ؟!!!.
تربيتنا وديننا لا يقول هذا، فهو دين حياء وأدب وأخلاق، كيف وصل بعض من الأشخاص الذين ينشرون هذه الترهات لهذه المرحلة من السفالة والانحطاط، أين القانون والمجتمع من كل هذا، وكيف لهذا الأب المعدوم الإحساس أن يوافق ابنته من أجل حفنة دراهم، كيف له أن يستقبل القبلة ويسجد لله وهو تارك الحرية المزيفة لابنته تفعل ما تريد، يا له من ديوث جبان لا يمت لصنف الرجال بصلة.
انهت كلامها وهي تنظر إليهم باشمئزاز ثم رحلت.
كم أود أن أحييها على هذا الكلام ورد فعلها الذي يبين مدى أصالتها وخوفها على بنات المسلمين، يندر إيجاد هذه النوعية من الأشخاص في زمننا هذا وقد كثر الأشخاص الذين يرون كل هذه المهزلة ويتفرجون وكأن الأمر لا يعنيهم.
هل هذا هو جيل المستقبل؟؟؟!!
أترك لكم التعليق مع كثير من التعجب والتساؤلات.
بقلم الأديبة عطر محمد لطفي

أعجبني
تعليق
إرسال