صعود كلكامش الي السماء حسن علي الحلي

صعود كلكامش الي السماء

حسن علي الحلي

رفقا ملاكي علي منحني الروح

لاتثقلي،، فنصفي اليك سما،،

ونصفي الاخر رسمتك ازاهير

الدردار في ساحلي،، لكن ابعدني

الموج شيئا فشيئا،، وتدانا الرمل

لينشد انشودة الوطن في ساحلي

حيث تغزلت في وجهك الفياض

فلم ارتوي،، اثناء تطواف نداك

يقبل مادار من مغزلي،، سلام

علي دلع(ال ب ن ا ت) يستفز

معبدي،، حين زاره دافقا من

شطأن دمي٠٠

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٢٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

وعلي وجهك الملائكي اغمست

طلول الرحيق،، كانها حطت علي

صدري،، لكن تساميت عن امنيات

كنت فيها اقبل وجنتيك،، لكن تردد

خجلي،، فاغناني ان اتسامر بالانجم

حين فاح عطرك،، أدار نصف رأسي

بينما كانت نسائم الربيع عن لها

ان تخطو امام بوابة عشتار تسرح

تقبل الخال او وتداعب قرطيك،،

وربما خديك لست ادري ٠٠

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٣٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

طوفي بين اثار عشتار والنسائم

الدافئات تدور حولك وأطردي

ماتبقي من شتاءات اذار المصحوب

بالاعاصير والبرد،،، تاركة خلفك

قيتارة سومر تغني(يارضي ترابك

كافوري) وهي تتأمل (كونا)

يصعدفيه كلكامش الي السماء

ليضع في المدار كوكبا في المدار

يحمي قارة اسيا من خدع الامريكان

الذين يصدرون الديمقراطية والارهاب

ونظريات العولمة والسلاح التكنولوجي

المحرم،، اهدافهم اخضاع الشعوب

الحرة بالحصار الاقتصادي٠٠

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٣٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

وحين تساميت علي روحي،، وكحلت

عيني من. حناء يدي، قلت للربيع

لاتكن سوط المسافة بيني وبينك

فاوصلي الماء اثناء عطشي في البرق،،

فأن المطر يقرب الشاطئ قربي،،

دون علم اذار يهددني في كل لحظة

ينشر حولي رماد. الشتاءات، (جمر

الخرافة) حولي٠٠

للنشر ٢٥،،١٢ ٢٠٢١ الطبعة المنقحة

أضف تعليق