& عودة بعد إقصاء &
تنفّس إصباح و هبّت نسائم.
و عاد الّذي اختار النّوى و هو نادم.
و تبدي لأهل الودّ ما هو كاتم.
خطاه من الحياء تبدو بطيئة.
و نبضه كالزّلزال في الصّدر قائم.
يمدّ يدا بالأمس كان يشدّها.
و يطلب عفوا حطّمته الهزائم.
على خدّه الدّمعات تعلن توبة.
و حمرة عين حاصرتها المراهم.
أتى بعد إقصاء تآكل عهده.
تجرّه خيبات و يأس يلازم.
فدست على ماض أذاب مشاعري.
و سامحت قلبا قد أتاني يسالم.
لنا في ثنايانا فؤاد مسامح.
فإن مات حسّ لا تموت المكارم.
بقلمي :.عماد فاضل (س. ح)