– – الربيعُ الأجدبُ!! – –
يعمُّ اخََْــضرارٌ بهـــذي البِطــــاحِ
لتزدادَ بالجَــــدبِ فوقَ المُـــتاحِ
كوهـــــم امـــــتدادِ النُّبوََّةِ يبدو
لتطريزِ بأساءِ عُـــريِ النواحـــي
كنهجِ اخــتزالِ الرســالةِ يَغـــدو
بماضـي قُريشٍ مــــعَ ابْــنِ رباحِ
كإشراقِهِ مِنْ لدى الكهــفِ يومـاً
يَحثُّ خُطى البغيِ نحوَ الفــلاحِ
كإهـــدائِهِ نعــمةَ الضــوءِ حـــتَّى
بهِ حـــــالفَ السُّلُّ داءَ الكُســــاحِ
كبُشراهُ بالخَصبِ في ذاتِ خَطبٍ
تَجــلَّتْ جـــراداً بِشُــؤمِ اكتِســاحِ
كموسمِ تحصيلِ قحــطٍ مُقــــيمٍ
تفــيضُ انعكاســـاتُهُ في اندياحِ
بميلادهِ المُصطفى في احــــتفاءٍ
بوجــــهٍ بدا كِســرويَّ الوِشــــاحِ
بـــ«لبيكَ» أضحــــى يُلبِّي نداءً
لداعى الهوى من توالي الصِّـياحِ
على عيدِ أعيادِ عــــامٍ كــــئيبٍ
لتتويج أفراحِـــهِ فـي انشـــراحِ
فــتنثالُ أنغـــــامُهُ صاخـــــباتٍ
كعــزفِ النعـيقِ و صـوتِ النباحِ
و تعـــبيرُهُ فـي احــــتشادٍ بليغٍ
عن الحُبِّ من كَسبِهِ المُســتباحِ
لضوضائِهِ من سنا الوحيِ وحــيٌ
بعليائِهِ فوقَ كعـــــبِ الرمـــــاحِ
بوهـجِ اتِّصالِ الهــدايةِ يَزهــــو
هُدىً مــن مُسيلمةٍ أو سَجـــاحِ
ك(ليلٍ) على وأدِهِ النُّورَ مـــاضٍ
يســـوقُ ابتهاجــــاتِهِ بالصَّـــباحِ
** أبو نضال **
٢٠/ ١٠/ ٢٠٢٢م
أعجبني
تعليق
إرسال