سألتني
وظننته سؤال عابر
ولكنه كان فيه
تسأل عن شىء
يمس الهوى
فوجدته فيه الأماني
قلت لها القلب خال
إلا ……
فقالت وماذا بإلا
إلا أنت ….
إني أحبك
خجلت ….
وقالت ما كان
داعي لسؤالي
قلت لها …..
ليتك سألتيني
من سنين …..
ليتك عرفت أحوالي
كنت لي خيالا
كنت أراك حلما
بعيد المنال
فاجأتيني بالهوى
أسعدني فيك وصالي
تبسمت كالوردة
عندما تتفتح
وكبدر ينير ظلمات الليالي
كنت لك عاشقا
وأخاف أن أفصح
وبحبي لا تبالي …

أعجبني
تعليق
إرسال