لا نجاة و لا فرار
من عاصفة جاءت بعد الهدوء
من قلب طاف به إعصار
و طلب في الهوى حق اللجوء
يا لائمي في هواك و القرار
و صدع و رأب و نار جمار
أخمدها تمني غادر دنيانا
هاجر دون رجوع
دون صوت مسموع
و لبثتُ في كهف الكلمات
بين حياتها و الممات
و أدركتُ أن الحنين موجوع
يلملم الرفات
يهوى الشتات
و يبني لللوعات غار
في طيات الجوى أعلن الخضوع
و من هناك لوحت غرابيب اللحود
حيث وارينا النبض
في جوف الأرض
و عدنا بعد أن شيعنا الأماني
و محونا كلمات الأغاني
و باتت صلواتنا في محراب الهوى
ناقصة بدون ركوع

٤Raed Yanes، ومحمد علي فرغلي احمد وشخصان آخران
١٠ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال