…… أَأَلقاك؟
.
أَعَزَّ بيننا اللقاء؟ ولَنْ ألقاك؟
فأَنىٰ ليَ الحياة بدون هَواك
.
فهذي روحي أبذلها فِداك
.
فكيفَ يكون الحُبّ بصدق الوفاء
إنْ لم أُقَدِّمُ روحي قُرباناً لأَراك
.
سَليْ الفُراتَينِ سَتَأتيكِ بالأنباء
عَمَّا فَعَلَ الفِراقُ بِفَتاك
.
سَتُخبِرُكِ دجلَة والفُرات سَواء
بِما فَعلَ بي حُبّكِ الفَتَّاك
.
فهذا قلبي أُشْرِبَ حُبّكِ حتىٰ الإرتواء
وإذا بهِ صَريعاً بِسَهم هَواك
.
وها هوَ يَتَرَنَّحُ بين الأحشاء
أَهذا جَزاءُ مَنْ هامَ بِمُحَيَّاك…؟!!!
.
مُفَتَّحَةٌ بيوت أَشعاري بالحاءِ والباء
بالحُبِّ، بَغَزَلِ القَصيد قلبي عَناك
.
الحاءُ والباءُ وكُلّ حروف الهجاء
تَسأَلني، يا بنتُ الفُراتَينِ أَأَلقاك؟!!!
.
أَمْ قُدِّرَ عَلَيْنا وحَكَمَ القَضاء
أَنْ لانَلتَقي ولَنْ تَرَيْني ولَنْ أَراك
.
رُغم هذا سَتَصدَحُ بِحُبّكِ مَنابِر الشُّعراء
وسأبقىٰ أَتَغَزَّلُ بِكِ صَباحَ مَساء
………………………………… بقلمي/اسيد حضير.. الأربعاء 9 تشرين الثاني 2022 الساعة

١امير الشعراء