لو كنت ندماناً فبئس النادمُ بقلم الشاعر رائد القضاة

لو كنت ندماناً فبئس النادمُ

أولم تقضّ مضاجعي يا ظالمُ

لا ينفع النّدمُ الودادَ لحفظه

أو يرجع العهدُ القديمُ الحالمُ

أنت الغربم لغيره لن نشتكي

وأنا المعذّبُ في غرامك هائمُ

أنت الأمينُ فما عهدتك خائناً

و أنا على عهد الأحبّةِ دائمُ

وكذا خبرتكَ قبل ذلك طيّعاً

قلباً عطوفاً في المودّةِ راحمُ

سَمْحُ المُحيّا مذْ عرفتكَ آبهاً

كهدوءِ ليلٍ غطّ فيه النائمُ

طلقُ الحِجاجِ ولا يردّك عائقٌ

دمِثٌ بشوشٌ بالفرائضِ قائمُ

وإذا غضبت فإن صبرك نافذٌ

كهياج بحرٍ موجه متلاطمُ

رجلٌ تحدّر من سلالةِ جهبذٍ

ومن العدالةِ أن يُكرّمَ عالمُ

بقلم الشاعر رائد القضاة

أضف تعليق