……………………
…مصر الأمل…
……………………
أين القصيد وأين البوح والفكر؟!
هل جف نبعى أم الطوفان ينحسر؟!!
متى اللقاء فقد لا يسعف العمر؟!!
ما أنت شعرى إذا لم تأتنى مطرا
بكل قافية كالسيل تنهمر!!!
………………..
واليوم أسأل يامن صرت فى خلدى
صوت الضمير…إلام الزيف ينتصر ؟!
هذى بلادى وقد خانتها شرذمة
تريد إزهاقها بالجهل تأتمر!!!
بالأمس قد سرقوا أحلامها ردحا
وأنكروها فجن السمع والبصر!!!
إن طال صمتى فأنفاسى صراخ فمى
ونفثة الصدر بركان…..سينفجر!!!
ونسمة الصبر إرهاصات عاصفة
بنا تثور فلا تبقى ولا تذر
يا شعلة العلم طوفى فى مدائننا
براية العلم فالعشاق قد حضروا
ترعرعت فى ظلام الجهل ألوية
عتادها الكذب والتدليس والعور
………………..
ياغائم الأفق لا تحزن لظلمته
كتائب الفجر خلف الغيم تنتظر
تنساب فوق عتي الموج أشرعة
لها النهار منارات…..وقد عبروا
لها شموس أضاءتها حضارتنا
وبالضياء أفاق البدو والحضر
………………..
إنى حملت نهارى وجهتى وطنى
ولن يخادعنى جن….ولا بشر
ولن أعوذ بجهل ظل يرهبنى
ولن ألوذ بوهم ما له أثر
فمصر جنتنا والعلم رايتنا
والسلم دعوتنا حتماً سننتصر
كم شاقنى يوم ألقى الحلم فى وطنى
يعلو بسارية…..غنى لها القمر!!!!
طه على إبراهيم.