(خاطرة)
هكذا نهجي!
(خاطرة)
لم أنا على نهج هذا الهوس؟!
ولم لا استسلم كباقي الناس؟!
أعيد عيشها ثانية.. وثالثة..
بين أحضان بعض القصائد..
اكتشفت فجأة عالمي هذا البديل.
فضاء يخترق كل الأزمنة!!
وبقيت مهووسا به طيلة الأيام.
أكتب وأنظم وأقول شعري..
ومن حين..لحين..
قد ألقيه على المسامع!
أو أدونه على أوراق،
فارغة ناصعة بيضاء.
كحبي الذي راح وضاع.
أتشوق للكتابة دائما..
إنها إعادات..وإعادات..
بل، مقاربات لأحداث..
في خيال لمجمل الذكريات.
ها..هنا داخل فكر محبا للسفر..
لن أترك الحب يمشي غاضبا!
من دون تذكر بعض الأوقات.
لم الشوق دائما إلى المفتقد؟!
رغم أنني أعيش على ذكرى!
عزيزة وأقرب إلى قلبي!
لم، أنا هكذا؟!
أعيد هذه الأشياء!
كنعجة تجتر الحشائش
وقت الراحة والقيلولة!
سبل العيش كثيرة ومختلفة!
وأنا اخترت واحدا!
يريحني ويناسبني.
أصبح منهج فلسفتي.
وسأبقى هكذا، على حالي..
نعم، سأبقى أكتب الشعر..
ثم أقول بنبرات ونغمات..
كلمات موزونة تطربني.
في مناسبات قد تليق بالمقام!
وحتى عندما أكون وحيدا.
أسمع آذاني تلك القصائد.
لتعلم صدق حبي وإحساسي!
-مراكش/ المغرب
-بقلم: محمد دومو
٢ارق ملاك وفهدالصحراء الجرئ
٤ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال