الآلهة في السماء / بقلم الشاعر وليد أيوب /

الآلهة في السماء / بقلم الشاعر وليد أيوب /

الآلهة في السماء

في برد كانون القارص

انا شيخ الفوارس

ينضج صبري وتيني

اذا ما عبق عطرك

في شعرك المالس

في خياشيمي

حين تفردينه

جوخا حريريّ الملمس

أسود داكنا دامس

لا مثيل له،

فلا تلوميني

وتفهّمي شوقي لك

اذا ما الليل عسعس،

في هند وصيني

فابحرت اليك على متن نضوج المفاجأة

يسبقني يقيني

حازما وجازما

بأن مقام الآلهة في السماء

فلا نقاء هنا لإنسيّ وجنّيّ

أو لشيخ وخوريّ

أو لروميّ وعربيّ

فالأرض مكان هؤلاء

وكأنّي بها تحتجّ وتتمرّد

وتغضب وتعربد براكينها الهوجاء

لحملها الثقيل

ولقد افترشت صدرك المشبع بالنقاء

والمترع بالصفاء

وفي البراءة والإباء

فما اتّسع كلّك لابتسامات ربيعي

ولا لدمعة سعادة سحّت على خدّي

ولا لتأوّهات وجعي من صقيعي

آه من ذاكرة أنفاسك تلفحني

في صميمي

وتنتشر لهيب جمر في كلّ تكويني

توهّجني

وةذيب الثلج في فناجيني

هذه كلّ الحكاية

حينما كانت سماويّة

فرمّدناها، وبرّدناها، وصيّرناها

ذكرى وذاكرة رماديّة

وحكاية ارضية

بقلم الشاعر وليد ايوب

أضف تعليق