حسن علي الحلي
حدس كوني يخترق رأسي
حسن علي الحلي
إن نشاط العلماء في شق طريقهم الي الإبداع الكوني يمكن أن يكون وسيلة لترك المشاعر بالنسب)لهم 10٪ لتفادي الأخطاء ألتي تحصل في التجربة الحية، وبهذا المعني قد يحصلون على اوسمة النجاحات المتميزة، حين يجد العلماء غربة في الطبيعة، الا انها مخزون بيلوجي لايقدر بثمن حين يتجهون إليها، لأنهم لم يكتشفو ا المخزون الثرائي بعد، بل عملهم الإبداعي ينصب علي الكون وهذا يعني لم يكملوا مساراتهم نحو العملية السفلية للارض حيث المخزونات الهائلةغيرالنفط والذهب والفضة والبوتاز والحديد، هناك مواد أخرى لم تكتشف بعد، لفك رموزها المشفرة ، ولكن لم يستجيبوا لهالاتها، بل كان شغفهم الشاغل (الكون ) وهو نموذج نرتقي به ، بينما على الارض تحتاج إلى أدوات دون تكلفة باهظة تحسب أماد ابعادها، حيث الأرض ضاجة بالخامات الأولية لم يدوركوا قيمتها بذاتها ، ليس هناك قتال بين السماءوالارض، ولكنهم استمتعوا الي صوت السماء، بينما هي مليئة بالخامات الاَولية ، لم يكن مجرد اختراع جاليلو البداية بل انغمسوا الفلكيين رؤية المزيد من الانجازات في الكون، ولكن ماذا بعد. جاليلو بأكتشاف الارض ليسبروا اغوار
اغوارعلمياتهم ، حين سجل الصينيون التي لا تمانع معتقداتهم الكوزمولوجية التغيير في السماء عن كلف الشمس وظهور نجوم جديدة اساسا العلوم التي تعتمد على علوم الملاحظة كالتلقي والتنبؤ من قيادة الحدس، بل عليك القيام بالتجربة
للفئران في المختبر وتشريحهاللاغرض العلمية، ولكن لاتقتل
هذاالكائن للأستيلاء عاي بيته، هذا ظلم مكرر بالخسةوالنذالة ، كمافي الغرب اليوم يفعلون بالكائن محطات تجارب سياسية ليس لها قيمة لدي الرب ، انظر كي٠ف انجذبت عالمة الفلك
( باولاسزكودي) الي دراسة علم النجوم في المتغير، لأنها أحبت تصورا مفاده(انك لاتعرف ابدا ماأنت بصدده، دائما تفعل النجوم ان تغيراماكنها و مواقعها كالعذراء حين تغير ثيابها من اجل
تغير الجمالي لقلبها في ترك بذور الحب ان تخدعها بأن الفارس الحالم به لن يأتي غدا لأسباب كزمولوجية لبعد المسافةالامدية الضوئية ، وهكذا يرمي الرماة سهامهم بالخوف من المجهول ، ولكن ثمة شيء عليك أن تر صده في خوالي الزمن انه (موجود) كالفنان حين يحفظ دوره في المسرحية ليس المهم الدور بل إيصال الفكرة الي المتلقي ليس هدفهم تعريف وتفعيل وتنشيط المسرحية بل إيصال الفكرة للجمهور ان يفهم هذا العمل الفاعل الإبداعي ماذا أراد أن يقول المخرج والممثل بأن هناك ظلم واجحاف وقع على الشعب ان تهتز وطنيتهم بثورة عارمة على هذا لكيان المسخ، واعتبر الكاتب و الفنان والشاعر المبدع كالعلم الذي يثير الغبار في السماء هؤلاء المبدعون مثلهم بنقبون في الأرض عن حدث عظيم، بتذكير الشعب من سبات عميق قاتل، واحدثكم كيف اكتشفت الجاذبية في الكون أثناء الرؤيةالثالثة حين نقلتني الجاذبية من منامي صعودا الي السماء السابعة حين وجدت البحر أمامي متلاطم الامواج وخلفه جبال ثلجيةبيضاء يكتنفها الدخان الكثيف وقبالي رجل قامته الهيفاء كمثل القمر يشتعل وجهه بالنور السماوي، وكلما نظرت اليه مطرقا ازددت خجلا لبهاء نوره المتوهج من حولي أماد بعيدة، قال لي هل
رأيت البحر قلت متأملا(نعم سيدي) وجذبتي الي حافتة، قائلا (ضع قدميك في الماء فوجدت قدمي تهتزكماكنة الطحين، قلت
( رحماك سيدي اسحب قدمي الي الأعلى) ، قال ( الابصيحة
ثالثة) قلت وماهي، قال(سورة الضحي) قلت(والضحى والليل أذا سجى، ما ودعك ربك وماقلي، وللاخرة خير لك من الأولى، ولسوف يعطيك ربك فترصي) الي اخر الآية المباركة فخرجت قدمي خير من الأولى، قال انظر إلى البحر ماذا ترى،قلت اعجاز
الهي، حيث رأيت نهريتدفق فيه الماء كتوسنامي يزيل الصخور الضخمة الي امادبعيدة بسرعة هائلة يخترق السموات السبع الي السماء الأولى ويدخل الي فوهات بركانية حمراء ضخمةالمدرج كالنحاس وبعد هنية يخرج لهبا ازرق ينتشرفي السموات السبع والغلاف الجوي هل عرفتهاقلت( نعم سيدي انها الجاذبية) ولم أجد نفسي الا على فراشي التي انهكته اخاديد الزمن ومن وقتها صليت و بكيت حين وجدت فيه علاجي يشدني الي اللة الحي القدوس تجدني صامتا متأملا اقرأ من آيات القرأن والكتاب المقدس التي احتفظ بهم في بيتي هما اثاري وكنوز ي الروحية وكتب العلماء ونظرياتهم واقفة أمامي استعرظهم كل لحظة٠٠
للنشر. ٣،، ٧،، ٢٠٢٢ بيت عشتار
١ارق ملاك
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال