لطائف الأقدار ‏بقلمي نصر محمد

لطائف الأقدار

بين ثنايا القول مني

ألقمت انتظاري أريكة معانيك

حتى حلمي المتوهج بين نهديك تأويله تجاعيد

الروايات المملوءة من غصون الزمن الغض الطري ومن ثمار ما تذوقت معك شهد العجب آنست من طيفك الرمادي فوق وسائدي جذوة الأشواق أسوق في مراعي نعومتك فحل خيالي الراكض تحت جذور حنين رسمك على درب البوح النبيل لوحة مجدولة بنقش تقاليع النوافذ المشتراة من

آخر اللمس البهي الخصب العتيق بك تسري على إطارها يقظة ألوان حسن التمتع من فوق كراسي المقاهي

قبل أن تنطق شفاهي نطقت مآقيك بضم أجنحة

سماء نكهة لقيانا تعالي ممطرة الحصافة على

حوارنا الليلي كل الذي أردت بثه في خفاء تسلل تحت طبقات الفرح الجلي كأنه ثورة الماء من بين الصخور التي فتقت كل ركود من الحزن تقتات عليه دونك ذكرياتي حتى رأيت من بعد طول عناقنا أوردة الضخ على حلل التدثر تحت أوتار الأغاني ومن إعراب الشراشف على بدني لجداول الصب عند منابع دفء إلهامك علي فاح غرقي بالزخات المفتونة بعذوبتك والظفر العاري من ملابسات عراجين بلدان الضجر القديم فاتح بالتي هي أحسن الترانيم على الصياغات الروحية بك أبواب الدهشة والنوافذ التي جلبت لمحرابي نشوة ساحات الصخب برؤياك تعالي لقد فندت ورق الآس على رقعة مساماتي ثم حنكت بظلالك صمتي ثم في التعقيب الساري على لسان حالي بك أغرب الأطوار أن يكون لعشقي معالم تاريخية ومباني خصبة في

تجاويف سر أجواء ابتسامتك تعالي لقد صنعت من

الدوائر محور أن تكون النقلة النوعية مابين لا ونعم

‏ أكون أولا أكون على قيد التحدي في جلب معطيات

‏قراءة النعم ‏مركز بكور حياتي أنت مهندسة سردي

‏في محرابي لاحت إلهام بأفق الكناريا عبر جسر النقر في

‏ذاكرتي على سياج القبض والبسط رفرفت أناملي فوق

‏خطبة أناملك بالتي هي فاتحة الخيرات بركة أن يسود

‏شرف حرفي من تحت ما تأبطت لي حقيبة الكلمات العصية على جيوب السذاجة تعالي على درب نسيج

‏صفحاتي المشرقة من فوق عبق وجنتيك غمزات من

‏دلالك كأنه هو ذاك المعول الضارب في أرض البأس

‏شدة حراستي على حدود ثغرك المنمق بطيب أرقي

‏تعالي لقد أسدلت علينا من أختام المناوشات

‏سحر التجسد والتنوع السبع تعالي ورب الدف

‏قام على رقصاتك على إيقاع زهو دقيق الفراشات

‏مابيننا من بصمات مغايرة تناسلت في رحم الأحقاب

‏هذا عهد مجدي بك والقصور وسكنى الملكات بين أروقة حواسي أطير وفق اللحن الشجي الذكي النقي على التوقيت المحلى بلمس أعناق الجياد تلك من أنباء القبس كأن ذوباني خلفك امتطى صهوة جدار عنفوانك له من معلقات الساعات اللبنات الملقبة بنهر حضورك المتدفق من بحور قوافي تخوم نفسي التواقة ‏للولع الأكبر ملكت من النغمات الحرة أسلاك الأمل وشرايين الحقول الخصبة تعالي كهرمانة لقد غرست من البطولات بيننا شدة الأثر مما تختم وجداني بألوانك إفريقي أنا على طول المدى أناجي مهرة عربية مابين شبكة رصد اللغات المختلفة اطلعت على طوبى لمراسي شطآن سفن حياتي أنت لي من باب الحقيقة والمجاز ولجت على سطو فتح الخرائط حتى تتسنى لملحمة شعري سبر غور العباب لطوفان الغياب القابع خلف صرير صوت المداهمات تعالي على درب ماجمعت لك المحو والإثبات أما الزبد

‏طار لمثواه الأخير تعالي لقد شهدت معك من

‏ فصول لب المنافع طي ‏زوايا كعبة العاشقين

‏جنى الجنتين حصاد العارفين مغارف دون

‏مغارم تعالي لقد كنت في ضمير الومضة ‏أشتاتا

‏عند مفترق الطرق تعالي لقد لملمت ذيل الخيبة والخسران لغير رجعة أفاعي الحدود الكثيفة والثعالب التي فقدت من الجاذبيات كل حيلة والذئاب التي تقتات في الأسواق

‏الخاوية على عروشها من فرط وقع خطاك الجريئة

‏ ‏تلك هي غبطة المسافات بيننا على سعة من

‏زفافنا المرتطم ‏من فرط ماتعجب حولنا

البشر ومن فرط حضورك الطاغي

‏أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة

‏بقلمي نصر محمد

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٠

٢ارق ملاك وفهدالصحراء الجرئ

٣ تعليقات

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق