العطر بقصيدتي سليمان نزال

العطر بقصيدتي

يا قدسها في جرحي..إن الغياب جرحُ

يا غيمة في شهقتي إن العهود َ قمح ُ

يا سطرا ً راودته غازلتهُ ليرضى

أخذ َ البعادُ كلامنا ..إن الحروفَ جنحُ

يا عشقها زيتونها إن التراب َ روح ُ

يا حلمها في ليلتي إن العناق َ منحُ

قد أبحرتْ في أحرفي من موجها سأدنو

إن السفين َ أصابعي ..إن الضلوع َ ملحُ

بعض الكلام فريستي…صيد الرشا بعشقٍ

إن الدماء علاقةٌ بأريجها سأصحو

من لوزها قاربتها حتى رأت بعيني

أقمارها إذ رحبتْ صبح العناقِ صبحُ

يا شوقها أطيابها إن النقاء َ صرحُ

يا عطرها أضلاعها إن اللقاء َ بوحُ

نور الحديثِ شموعنا و النور ليس يُفنى

بجموحي طوقتها أنا خيلٌ ورمحُ

جفل َ الغزالُ برمشها لأني

أخبرتها عن قصةٍ ..إن النزيف َ شرح ُ

يا نجمتي حيث الثرى أشعارنا ستمضي

فاوضتها في قبلة ٍ صار الدلال ُ يمحو

قد أورقت ْ في خاطري..أزهارها فتزهو

و أنا مررتُ بصوتها ..سبقَ الصهيل َ جمح ُ

سليمان نزال

أضف تعليق