ضريح الأقنعة ***
يحكى أن ضريع
لملم شمل الأقنعة
لم ياخذ الحذر من
اشكالها الفاتنة
وجوه بائسة
مازالت تتصنع
البسمة المزيفة
لاتدرك غير
كذبه صامته
مابين البكاء
والضحك
ونفاق يكبر
فى مهد كبريائه
أين تجد الأمان
القلوب بين
أقنعة المنافقون
عاش الضريح
يبكى معذور
على ماقدم لوجوه
من ذنوب لا تثور
كان الأمل عند
اعتابها مذلول
ربما تعود
لرشدها المفقود
لكنها أدمنت
ثوب الأقنعة
مزقت اشبال الوعود
لن تعود حره من
عبوديه قناع
حتى ترتمى فى
أحضان موت
لا يعطى فرصة
لرجوع لعيش
بكرامة حره
بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز

٢ارق ملاك وشخص آخر
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال