كثافة نشوة فلاة
التاء المربوطة تحت أوتاد قطرات الندى
على سعة من سرد الجموح والزخات الأبية
استقبلت ماحييت طيفك الشجي نغمة من نقاء الملتقى
تصحر شوقي كي يسبر غور جداول المدى الطويل بقرع أجراس دلالك خارج إطار الصورة سعي الذهبي في لقياك أبى
إلا أن يكون معه إعراب الشغف زووم قربك اشتعل هذا فهر حجر طيفك من فوقه ولدت الليالي ومن عتمة الخصائص عطرك المطحون فوق كفي ومالمست طموح التطور استنشقت رؤياك بحواسي الربيعية عن بلدان طيبة
نفسي التي تقتات على دفء ثغرك الجميل الراقي
على تخوم ذاكرة حرفي سرحت من خلفك مداد روحي
مناص فاتح الأنماط خيالي بكلمة سر تأبى الفراق هذا من فرط انتقائي المتوهج عن ظلال غصونك وما نمت الروايات بيننا تلك نافذة أخرى عبأت بين طيات سنامها سطح المناوشات بيننا والساحات الخضراء التي استوت
خذي من عناقنا العتيق ما رسمت أسمك زهرة مراغي
كوني البارع بين ذراعيك رغوة لحياتي بين الصراحة والغموض تنفست الصعداء على صعيد التيمم ببذخ
خطفة بديهية من صنع المحسنات العربية
تعالي ياروعة فرسة النهر معانيك العذبة
أججت من فوق تنور خيالي لهيب شوقي استوى
تعالي على صنيعة الجاذبيات بيننا ثمار الورى غير
مؤجلة هذا حصاد الصبح بيننا وماتلعثمت النسما ت
فوق وجنتي مما لملمت زينة الفرح الغارق تحت
صرح دلالك ومقصورة من الطرب عليها عليه عليهما
تعزف بيننا أمل أطباق أجواء الزلزلة تعالي كما ألفت
معك نضارة تنفي عن إلهامي بين حناياك كل تصحر وجفاء
كذلك كل كدر على باب الحدر السريع جودت بلسان
حالي معك خطبة ثرية تأكل القبض والبسط
حتى معالم الشطآن البهية بيننا والكثبان التي
حملتها عاصفة الرسائل قرأتها بالنقش الأبي وما طوعت الشهد بين أناملي تعالي لقد ظفرت من نعومتك همس البكور والقوافي يا أيتها المملوءة بالغياب تعالي لقد استفرغت لك النهوض الشجي وطاقة عبير النور إرادة بيننا لم تجتر
الحزن يوما خذي من أوزان كلماتي المرايا المستثناة
ثم أوفي لي الكيل صفحة مشرقة بغبطة لقيانا مابين
السراب وانكسار الضوء مابين الحقيقة والمجاز قفزات
بيننا كأنها بضاعة عابرة لمدرج القارات تلمس كل عصب
بين أروقة محراب ما بيننا من عهود الخزائن خصبة
هي في لب مآقي الصياغات ألوانك التي رقصت على
إيقاع الشفق وقوس قزح تعالي لقد استعمرت قصائد
الهايكو بيننا أرض الرشاقة تحت خطانا تعالي وكالة من
طهر الطمي وما تواشجت بيننا الأوصال تعالي لقد بذلت من عطاء ابتسامتك استقصاء ماحييت أثر الفأل الحسن نبوءة تركض في أحضان سين المستقبل عما قريب ارتشفت رفع الغطاء أما بعيد اكتشفت جذع النخيل عما روت لي هضابك
القبس من لحاء المحو والإثبات تعالي حياتي من دونك فقاعة هواء مابين العنوان والختام ألقي على
بدني الطوفان نكهة من كل ارتطام
أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد

أعجبني
تعليق
إرسال