عودة شعر،،،، المرأة التي سألتكَ عنّي للشاعر : قدري المصلح.

قصيدة ___

عودة شعر،،،، المرأة التي سألتكَ عنّي

لم ترسم على جبيني شارع العودة

كل ما في الأمر تركت الرسم لي

فأنا ودعت كل صبايا الحي

والبيت

والوطن

ولم أودع أمي

فأمي تحرم الوداع

وتركت رسم شارع العودة لي

بالحياة

وبالموت

بالحالتين لي شارع عودة

وأعود…..

المرأة التي سألتكَ عنّي

والتي قالت بأنها تحبنّي لا أعرفها

فأمي حرمت على طير الحمام شوارع العودة

ورغم كل شيء عاد

وأنا لم أعدها بتاريخ عودة

وأمي تحرم الوداع

إذا أردت الرحيل لا تودعنّي

وفي وحدتها

وفي الليل الطويل

ترسم وجهي

وعلى جبيني ترسم جبال

فلا تصدق أن التي سألتكَ عنّي أمي

كل ما في الأمر

جاء مشردون بلا وطن وهوية

وكانت أصوات البنادق سنين

وسنين

وما اهتز على جبيني جبل

ورغم كل شيء

أمي بأسمها فلسطين

وأنا باسمي ابنها …

يا حبيبتي جئت الآن كي أعيد شعر المقاومة

وكي أقاتل

أعرف أن الكلمة سلاسل

ولا تقطع من أصوات البنادق

ولا تحتاج للمرأة التي سألت عنّي

فأمي تحرم الوداع

وقد لا ترسم على جبيني

شارع العودة

فإذا مت

أو عشت بالحالتين لي اسم

وشارع عودة ….

يا حبيبتي كل كلمة عن جرح

أكبر من حسابات المارة من أبواب الكلمة

وأنا أكبر بكثير

من مارة رغم كل جرح بلا جرح

كأن النهود ترسم شارع العودة

وأعرف منذ زمن

عن شعب جاء بلا هوية

وبقي يطلق البارود

ولا شيء

ولا أي صوت منع شارع العودة

فأم لم ترسم على جبيني أبواب المارة

ولا شارع العودة

فإذا عدت بقيت الجبال على جبيني

وإذا لم أعد بقيت الجبال على جبيني

ولا يهتز جبل ….

المرأة التي سألتكَ عنّي

لم ترسم على جبيني شارع العودة

كل ما في الأمر تركت الرسم لي

فأنا ودعت كل صبايا الحي

والبيت

والوطن

ولم أودع أمي

فأمي تحرم الوداع

وتركت رسم شارع العودة

بالحياة

وبالموت

بالحالتين لي شارع عودة

وأعود…..

يا حبيبتي لم أكن تلك الليلة رسام

أعرف بأن اللوحة

جانب كل ما مر من نهود

ترسم نفسها

وإلا ما كنت عرفت بأن أمي

حرمت على طير الحمام شوارع العودة

ورغم كل شيء

عاد

فأمي بأسمها

وأنا بأسمي

وشعر المقاومة بإسمه

ولا باسماء مارة ….

يا حبيبتي مرت أعوام طويلة

كان فيها المارة من أبواب الكلمات

أكثر من اعداد الشهداء

وأنا أكبر بكثير من المرور من بوابة

كلمة بلا كلمة

وأنا أكبر بكثير من المرور

من أمام نهود بالكلمة إلا إذا كانت نهود

التي حرمت عليّ شارع العودة

ورسمت على جبيني

جبال ورغم كل أصوات البنادق

وما مر من سنين

بقيت بأسمها فلسطين

ولم يهتز على جبيني جبل…

القصيدة : شارع العودة.

الديوان : لقاء مع الشاعرة فدوى طوقان.

للشاعر :

قدري المصلح.

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏وقوف‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٦

٢ارق ملاك وفهدالصحراء الجرئ

٣ تعليقات

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق