بقلمي
سالم عبد الصواف
مقبرة المليونير
خفايا الاحلامِ……
حبيبتي وعشيقتي وملهمتي….
كتبت لها عنوان طيف الروح والجسدِ……
اخذتني بسحابة بيضاء….
واحلام راقت لي أرواح الغزلِ…..
جمالها اخفى ملامح الحياةِ….
أنيقة رقيقة ابهرت مشاعري….
انارت لي شمعة العشقِ……
وهي راقصة امامي…..
وانا محتضن وسادتي……
خفايا الاحلامِ……
تقترب بلحظة مني، وتختفي…….
مفتوح العينين، منبهر…….
لرقصها الشرقي امامي……
مبتسمة، ابتسامتها تقشعر منها الإبدانِ….
لا أكتب سر سعادتي……..
خوفي من عيون الحسادِ….
لكنني،
اعيش لحظة العزاب……
ولازلت أحتضن وسادتي….
خفايا الاحلامِ….
جميلة لعوبة، براقة الخيالِ…
الهمتني واخذت عنواني….
اقتربت مني والخجل سابح السماءِ ….
ك الساحرة، ماكرة وأغرقتني بالخيالِ…..
سبحان من صور جمالكِ…..
اردت وصفها،
لكنها اختفت من الاذهانِ……
وانا لازلت احتضن وسادتي….
خفايا الاحلامِ….
اليوم ارقد ب سريري،ولوحدي……
بين أحضان الأحلام….
افقتُ واختفت سعادتي……
كونني اعزب من دون نسائي……
عاودتني احلامي…..
انا وهي بزورق وسط البحر…….
لا انس ولا احد يراني،
غير سر جمالها المتفاني….
اقتربت منها وقبلت شفتيها…..
قبلتها وهي تغازل امواج البحرِ…..
لكنني لم أنال ضمئي،
ولم ارتوي عطش عشق وغزل النساءِ…….
خفايا الاحلامِ…….
مالي انا
كالاسد وسط الغزالِ..
اقترب منها راكضة ضاحكة،
تتخفىٰ مثل الصغار….
اريد لمسها،وغوص المشاعر والاحساسِ……
لكنني..
أفقتُ، من احلامي…
مالِ هذا الاسىٰ…
منتظر عودت خفايا الاحلامِ….
ل التمس منها، لمس جسدها الباهي.
لكنني لازلت أحتضن وسادتي…..
تاركآ غزوة احلامي…..
تمت……
بقلمي
سالم عبد الصواف
مقبرة المليونير

أعجبني
تعليق
إرسال