حينما سألتها عن الموت
*******************
حينما سألتها عن الموت
كان الصوت يشبه المطر
وكنا في تسلسل الروح
خلالها تسلل نحو روحي
السؤال
وجرف من صدري
رؤؤس الشياطين
يالها من رائحة الزقوم
وأشكال الترانيم
كلها من ألوان اليأس مستمدة
من سلة الذكريات القديمة
رائحتها تكتسح الأرض
حينما يقترب الموت
حينها تذكرت ،،
صباح الأزهار الشفافة
وعطر الشمس
وهي تكتسح الأرض بعد الهطول..
كنت أقطفها وأرسلها في فراسة
سنوات وأنا أحاول التمييز مابين
أمنياتي والحظ من دعواتها
ثم أتأملها وأقبلها بين العيون
لكنها كانت تناديني في
حينما تقودني
الظلال إلى النوم والحلم
سنوات بعيدة كانت
مابين الفهرس والحروف
حينما كنت أراهن قلبي
بآخر أوراقها
كان الحظ يرحل مع
رحيل المطر
في لحظتي هذه كنت أرى
صوت الموت
يتجاوز صوت المطر
أدركت يومئذ أنه
لا يسع الليل
سوى حجم الليل
وأن الوحدة لا تقاس
بحجم الوجود
حينما لا يقع الظل
في درك الليل
الأمر يختلف
في حجم وحدتك والمساء
أعوام ونحن نسترشد الضحكة
حتى لا تحاكي حائط الروح
أعوام وهم مازالوا يتعجبون
من لون البرق
يتوسلونني أن أتنازل عنك
قبل الموت
بينما لا أزال أخفي
كل رماد الحريق
لأحترق بك