مالت جدور الدهب
على حيطة ركنوها
أما الصفيح اتسحب
آل يعني حبوها
نسيوا بذور الأصل
شاهد لصوت المطر
يلالي بجماله
مهما الصفيح اعتلى
يترد لمقامه
تراب الدهب ذهب
يرجع لمواله
قلب الأصيل اغتنى
الصبح كان حاله
عزفوا عليه الشجن
واللحن بينشز
صرخت في قلبه المحن
لجدوره ما تهزهز
بقلمي:د/نجوى رسلان