أطفال الشوارع.

بقلمي.د. عزمي رمضان

أطفال الشوارع.

بقلمي.د. عزمي رمضان

منظمة انسانيون العالمية للتوحد وأصحاب الاحتياجات الخاصة وملتقى الثقافة العالمي للمحبة والسلام والحقوق

كلمة تتردد في اروقة البيوت وفي منصات التواصل الاجتماعي وفي ساحات الاعلام المختلفة

كلمة أصبحت تقلق كل من يسمعها او تتبادر إلى اذهاننا من تواجدها في أماكن مختلفة نرى صورها منتشرة هنا أو هناك..

هي حكاية قديمة جديدة متجددة نعم فهذه الفئة قد قسى عليها الزمن لتصبح مشردة بين ليلة وضحاها والسؤال الذي بتراود إلى الاذان لماذا؟؟؟؟

هؤلاء الأطفال الذين التصقت بهم هذه التسمية أصبحت فئة ينظر إليها من قبل دوائر صنع القرار على أنها خطر وتؤثر على المجتمع ان لم يتم احتوائها ونحاول ان نستجمع الجهود للبحث في أسباب انتشار هذه الظاهرة.

ان البيئة الأسرية وما يحيط بها من مشاكل بين افرادها وخاصة بين الوالدين من مشاحنات ومن شتائم ومن ضرب تؤدي بدورها إلى الأمراض المجتمعية الكثيرة التي يتشبع بها الأطفال من ما يرونه من أسرهم من الواقع المرير الذي يعيشونه ومن ما يعانون منه في المدرسة ومن المحيط المجتمع من تنمر واستخفاف بهم مع غياب الاهل ودورهم فيصابوا بالتوحد او الاعاقات المختلفة والتي تؤدي في النهاية إلى أن هذا الطفل وفي غياب دور الاب والام والأهل يهرب من البيت ليلجأ إلى الشارع وما يحويه هذا الشارع من بؤر فساد تتصيد أمثال هؤلاء الاطفال لاستخدامهم في العمالة او الامتهان الجنسي او التسول والمخدرات او حتى تجارة الأعضاء البشرية فيضيع هؤلاء ويندم الاهل إن استفاقوا من غفلتهم ولكن متأخرين وبعد أن يفوت الاوان ويندموا حين لا ينفع الندم.

لنحرص على أطفالنا ونستوعبهم بكل أحوالهم ونحاول جاهدين ان نبتعد عن المشاكل الأسرية بحضورهم ومتابعتهم في المدرسة وفي المحيط المجتمعي ونهتم بطلباتهم ونلبي رغباتهم ضمن حدود المعقول… هكذا نحافظ على أطفالنا ونجتمع سويا.

ولتتضافر الجهود حتى نقضي على هذه الظاهرة ولا ننسى أطفالنا ولنرافقهم إلى أماكن يفرغون فيها طاقتهم ونستوعبهم ونحافظ عليهم

ان صلحت الأسرة يصلح الأطفال وبصلاح الأسر يصلح المجتمع ونرتقي إلى الأفضل…

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٧

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق