قل للشوق كم أضناني
وكم كان الفراق لي مرا
وذهبت بين الحين والحين
أتواري باكيا لا ينقذني صبرا
وجنباتي بيني تضيق صدرا.
ما ابقاني حزني ايها الفتي
ان أجتبي لنفسي جميل صدرا.
أو تلتف ساعدي تعانق الدهر
في لحظة يسعد القلب جبرا.
إلا وقد ماتت السعادة في
الروح تنتهب اغتيالا وظلما
ما ابقاني وسط البغاة في
نهاري وليلي أستطيل امدا
تعصف بي النوازل طائعا
لا أبغي منها لنفسي عوضا.
اعتليت سلم الأموات صاعدا
من غير جهد او اعتلاني نصبا.
أنا قرميد من الصخر تحطمت
عليه الأمواج العاليات كمدا .
ومازلت أبحث عن سبب
الشوق في القلب رهفا.
فوجدت أن الفراق يسرقني
يسقيني من الإناء خمرا .
أعيش في زمني سكير
لا اري أبدا شمسا أو قمرا.
بين سكان الكهف ناعسا
أعيش لا أدري لنفسي عمرا.
إلي متي ينتهي جهلي
بالفراق واحيى يحدوني أملا.
أحمد محمد المتولي مصر