يا ذاكرة الفضاء
كساحة
ظلت تحرس أسرار الحكي
تصون التقاليد
وحياة الخيال
غير ممكناً أنت
كأنك ليلة من ألف ليلة
والملاحم
تطلين نصاً
مفتوحاً للقراءآت
لا تتقيدين بالتأريخ
بل تنفذين للخيال
الذي ينتجك
ويجعلك متناً قرائياً
يجود بأسراره
كلما عثر علي
عين الحبيب
وكلما تُبدي
كلما يحجب رمزيتك
وأنا أدرك فك شفرتك
غيابك فراغاً خصيباً
إحتفائه بالخيال
لإحتضان الجمال
والإنتصار له
مثل كل شئ
يختفي في ضده
وهذا دليل علي
الإمتلاء
تناميك اللافت
يعمل ضد القبح
تملكين التحكم في مهارات
الإستمالة
كبورصة
تقيس صعود القيمة ونزولها
يعمل وفق المعني
تحولين
الجمال إلي سُلطة
د.محمد أحمد الشاعر
السودان