إحتارتْ دمعةٌ . .
وعد الله حديد
في العشرين من ت2 2022
مالَ الأبُ على ابنِهِ ليوقِظَهُ من متاهة المنام
أبى الطفلُ أن يستفيق
أبى ان يفتح عينيه على دنيا الغدر والظلام
غادر الدنيا دون اهتمام
حارتْ دمعةٌ في مقلةِ الرجل أ تنهمر أم تنام
ماكان الرجل عصي دمعٍ
هامت على الوجنِ ادمعهُ سخيةً فهو الهُمام
ماعاد السمع يلتقط شارةً للبهجةِ
وماعادت هناك لمسةُ حنان وما عاد هناك وئام
لقد تعطلت مُستقبلات الفرح في النفس
وحَلّتْ دونها الاحزان والقنوط والاوهام
ليتَ البصرَ كان الارحمُ بين مفردات الأيلام
لكنْ غلبَ السمعُ البصرَ في ساحة النزال
وغَلبتْ موجةُ الحزنِ على كلِّ جميلٌ وبسّام
وعد الله حديد

١ارق ملاك
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال