في الخيال مسكنها
بأي الكلمات أبدأ ولازال المجهول مسكنها
تمارس جنون أنثي والخيال يسكن موطنها
وأي حقبة للتاريخ أدون دون خجل نظرتها
فأنا من قتلت حين رحلت كل أشواقي معها
رحلت عني ولم أدرك أني بخيالي أواعدها
أكتب القصائد فيها اللقاء شاهد متي أتخيلها
السطر يحمل اشواقي وحرف نبض يشعلها
أي النساء أنت يتوقف التاريخ حين رؤيتها
ويقتتل الصمت حين يضج الصدر لرؤيتها
بلب غارق لظى الآهات متي تغزو مفاتنها
ويسافر عبر السطور يرسم جواه صحبتها
كأس من هوى أحتسيه وكل ما فيه نظرتها
ليل أبحث ثناياه سناء من الدر بات شيمتها
كل قارئة تجوب مبحرة كلماتي قد تشبهها
هي النساء ولا وصف لإنثي فاق غلاوتها
اليوم حدثتني حتي ثملت خفقات من رقتها
تسري مجري الدم بالوريد ترانيما تنشدها
وخفقات في صدري مهاجرة من مواطنها
ألف سؤال لازال يحيرني أانا العاشق لها
أم العشق خيال أضحي كل مساء يذكرها
أكتب ياقلمي لا تخحل رحلة وهم تصحبها
إحلم ألف مساء وإن صعبت عليك لمستها
فالحلم وإن لم يصنع واقع تبقي في رفقتها
بقلمي /// محمد احمد صالح

١ارق ملاك
٤ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال