بقلمي / أشرف محمد السيد
قصيدة / قطر العروبة
تحية مهداة لقطر بكأس العالم
٢ ٢ ۰ ٢ م
بقلمي / أشرف محمد السيد
**********************************
قَطَرٌ لَهَا بَيْنَ النُجُومِ مَعَانى
كَمْ مِنْ بَلِيْغٍ بِالجَمَالِ يُعَاني
كَمْ مِنْ فَصِيْحٍ حَاذِقٍ ومُخَّضْرَمٍ
اُهْدِيْكَ شَدْوي بُرْدَتي ألحَاني
اَرْضُ العُرُوبَةِ والسَلامُ ومَوْطِنٌ
جَاءَتْ لَهُ الأقطارُ دُونَ تَواني
اَهْلاً بِجَامِعَةِ الشُعُوبِ بِأرْضِهَا
مَنْ ذَا يَكونُ بأرضِهَا يَلْقَاني
شَعْبٌ كَرِيْمٌ لِلْحُشُودِ مُعَانِقٌ
كَمْ مِنْ جَوَادٍ رَاقَني وسَباني
اَرْضُ المَحَبَةِ والرِياضَةِ عِزَةٌ
قَامَتْ تُجَّمِعُ شَمْلَنَا بِثَواني
فِيْهَا تَمِيْمٌ لِلشَهَامَةِ فَارِسٌ
نَسْلٌ شَرِيْفٌ زَارَني ودَعَاني
اُهْدِيْكِ يَا قَطَرُ العُرُوبَةِ غُنْوَتي
ويَفِيْضُ بِالحُبِ العَمِيْقِ بَنَاني
فِيْهَا الآَذَانُ عَلى الهِدَايَةِ شَاهِدٌ
كَيْفَ لِجَهْلٍ بِالعُقُوقِ رَمَاني
كَأسٌ لآسِرَةِ القُلُوبِِ وطَابَةٌ
يَحْلُوا لَهَا التَّهْدِيْفُ بِالأركَانِ
قَطَرٌ بِهَا اَرْضٌ وشَعْبٌ طَيبٌ
الشِعْرُ فِيْهَا دَوْحَةٌ تَهْواني
يَكْفِيني فَخْرَاً أنْ أبُوحَ بِحُبِهَا
قَطَرُ العَرَاقَةِ تَحْيَا فى وِجْدَاني
كأسٌ ويَصْدَحُ لِلْعُرُوبَةِ بِإسْمِهَا
لِلْمَجْدِ تَكْتُبُ قِصَةً وأغَاني
اِحْفَظْ إلَّهَ الكَونِ اَرْضَاً تَحْتَفِي
بِقَوَافِلِ الاَقْطَارِ والخِلَانِ
اُهْدِيْكِ ألفَ تَحِيةٍ وتَحِيَةٍ
بَيْنَ الحُرُوفِ نَفَائسٌ ومَعَاني
صَقْرٌ واِسْمي فى العَوالِمِ أشْرَفٌ
سُبْحَانَ مَنْ أنْسَي ولا يَنْسَاني
عُذْرَاً فَإني يَا عَزيزي مُغْرَمٌ
شَعْبُ العُروبَةِ وِجْهَتي إخْواني
صَوتُ العُروبَةِ يَسْتَحِثُ فَصَاحَتي
والشَوقُ يُمْطِقُ مُهْجَتي ولِسَاني
الحُبُ طَبعي والتَراحُمُ مِلَتي
اَرْضُ العُرُوبَةِ كُلُّهَا اَوطَاني
……….. بقلمي /
أشرف محمد السيد
فارس الشعر العربي وأمير القوافي
**********************************
