**********
ڤينوس عادت
**********
يا من تغار الشمس من مفاتنها
وفي المساء تفوق بسحرها البدر
هي ك النعيم إذا هلت برونقها
أسعى إلى جني الشهد من فمها
أما العيون فسحر فيهما الخطر
والروح تجني رحيقا من مباسمها
كأنها النحل يسعى للزهر ف المطر
ملكت كياني بنظرة رمش عينيها
وسواد مقلتها في السحر ك القمر
بثغرها الرقراق يلمع حين بسمتها
شهد الرضاب يفوق فواكه البحر
رشيقة الخطو تختال في ملابسها
يسكن بها الحسن ف أفقد الصبر
وصوتها نغما شجيا حين تنطقها
أني أنا الفارس الذي تهوى وتنتظر
لا لوم كوني شاعرا وقد فتنت بها
كأنها فينوس قد صنعت ليا الخمر
ما أن رأت عيناي بعضا من مفاتنها
حتى سرى ك النار عشقا كما السحر
بقلم أحمد سلاطين

٢Raed Yanes وارق ملاك
٨ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال