آه يا زمان حفيظة أعراس

آه يا زمان

آه يا زمان كم تحملت من الأهوال

كم صارت الدروب ضيقة المعالم

تفوح برائحة الغرابة و سم الأثقال

كم عادت الدمعة تحفر الحظ

و تغرق الأكوان بسيء الأعمال

الشمس تخجل من الظهور

في ساحة الأوهام و الأطلال

و القمر أفل من الجحود

و من يحضر جنازة الآمال

و الليل أسدل ردائه مسيطرا

على أرواح العصافير و الأشبال

حتى النجوم بهتت معالمها

و ظل حياؤها يطل من السلال

خفية حتى لا يراها الجاني

و ذاك الذي يعبث بالنبال

آه يا زمان كم تألمت عقاربك

من الدوران بتحول الاحوال

حفيظة أعراس

تطوان – المملكة المغربية

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏وقوف‏‏ و‏جلوس‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٦

١١

أضف تعليق