آه يا زمان
آه يا زمان كم تحملت من الأهوال
كم صارت الدروب ضيقة المعالم
تفوح برائحة الغرابة و سم الأثقال
كم عادت الدمعة تحفر الحظ
الشمس تخجل من الظهور
في ساحة الأوهام و الأطلال
و القمر أفل من الجحود
و من يحضر جنازة الآمال
و الليل أسدل ردائه مسيطرا
على أرواح العصافير و الأشبال
حتى النجوم بهتت معالمها
و ظل حياؤها يطل من السلال
خفية حتى لا يراها الجاني
و ذاك الذي يعبث بالنبال
آه يا زمان كم تألمت عقاربك
من الدوران بتحول الاحوال
حفيظة أعراس
تطوان – المملكة المغربية

١١