السراب Ahmed gadallah

السراب

بأى عيون نرى السراب

وأى زمان نراه حقيقه

أراه فى الصباح على

المدى البعيد

وأتمنى فى المساء يكون

قريب

وأى أمنيات نراها الآن

وهل فى الزمان نراها

حقيقه

نرى الآمنيات في الآحلام

وفي الصباح نجدها سراب

وإذا أردنا أن نلتقي بها

ننتظر الليالي لتعود بالآحلام

ولكن فى الزمان بعض

الآحلام

لم تعود وتصبح سراب

وبأى عيون ترى السراب

وهل السراب يصبح في

الزمان حقيقه

لولا مابحثت خلف

السراب

ماكنت أحقق هذة

الآحلام

البحث عنها يكون

منها حقيقه

والجزء الآخر يظل سراب

دنياك سراب إذا ظننت

بها خيرا

فالخير تجدة عند حسن

ظنك إليه تميل

وإذا ماتحقق من سرابها

شيئا

فلا تسىء الظن بها

حتى لاتكون بها عويل

فإذا أخذت ميثاق الظن

بالايام وغررت بها

فيكون عليك ذاك الميثاق

من تعويل

سراب أنت لما طال بعدك

وطالما أردت بك القرب

والحياة تسير

Ahmed gadallah

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٠

١Ahmed Gadallah

أضف تعليق