العيون السود

*

بقلمي

أحمد أبو حميدة

العيون السود

*

بقلمي

أحمد أبو حميدة

*

الغربة فرضت وليست خيار …ولن تكون ..

خوفا ألا يفتح باب بيتنا ثانية .. تسمع داخله شيء ما وحركة مريبة ..هكذا يستمر اللقاء حميما بين باب ومفتاح

*

كلما حاولت تسمع أنين واشتياق وعتاب لما الفراق يامنية الروح أشتاقت لك الحارة وعتبة الدار

*

طال الزمن وتمدد عبر الأوردة والشرايين وقلب متيم بلمة السمار والأصحاب، تغدوا وتروح الأيام والليالي غابات هنا وهناك وظباء برية جميلة ..ربيعها دائم منقطع النظير وعيونها أشكال وألوان.

*

وتبقى العيون السود في بلدنا الأجمل..كل الفصول فيها ،تشم رائحة زهر الليمون والبرتقال في البيارات والزعتر والطيون .والتين والزيتون،

وتسمع صياح الباعة والاطفال ومسحر رمضان.وجرس المدرسة وحداء الارغول ..وقطيع الأغنام للعم ابو فرحان..والحصادين ..والصيادين .

هدي بابحر هدي .

*

عيون دامعات تشرق كلما سمعت في منامها طارقا للباب ..تسرع اليه ..تسمرت في مكانها ..تلفتت يمنة ويسرى لم تجد الا الريح وغريب ادار ظهرة …تناديه ارجع الي يانور عنيا ..اذبه الليل كاسا تناولته النجوم فغدا قمرا تناجيه .

*

تعود الى غرفتها همها ثقيل ،تاركة الباب مشرعا للريح وخيال لايستريح دائم الهيام..والوعود وسماء ملبدة بالغيوم والرعود

تردد ودمع العين يسبقها ، بقلب مكسور الخاطر

لاانت حبيبي

ولاربينا سوى ..

*

احمد أبو حميدة..

المانيا/غوسلار

22/11/2022

لا يتوفر وصف للصورة.

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٧

١١

أضف تعليق