سَعَادَة:
في حَدِيقَةِ عُمْرِي
أَلْوَانٌ وصُوَرٌ لِأَيَّام
كَانَت مَعِي
لَا يَمْحُوهَا الزَّمَان
أَيَّامُ سَعَادَة وَفَرِح
لطفولةٍ فِيهَا لَعِبٌ وَمَرَح
بَرَاءَةٌ ارْتَسَمَتْ عَلَى وُجُوهٍ
لَا تُعْرَفُ إلَّا الْحُبُّ وَالْأَمَان
في حارتنا مَعَ الجِيرانِ
سعادتي مُسْتَمِرَّةٌ لَا تَغِيبُ
حِين أَشَاهِدٌ أَطْفَالًا قَبْلَ الْمَغِيبِ
يَمْرَحونَ . . . يَضْحَكُون
يَصْرُخُون . . . يُنَادُون
صَدَى أَصْوَاتَهُم لَحْنـا
أَسْمَعْه فِي ذكرياتي
عَزَفْتُهُ إنَّا قَبْلَ الْمَشِيب
فِي سَاحَةِ لعِبْنا عَلَى أَرْضِهَا
جَلَسْنَا وَأَصْحَابِي فَوْق تُرَابُهَا
تَسَلَّقْنا حِيطَانِهَا وأشجارها
رَكَضْنا واخـتَبَأنا بَيْن زواريبها
مَرَّت السنينُ وَبَقِِيَ الْحُنَيْن
وَالسَّعَادَة تملأ قَلْبِي وَالْعُيُون
يُناديني الشَّوْقُ لطفولةٍ
فِي دَاخِلِيّ
أَرَى نَفْسِي
بأَطْفَالٍِ يمرحون فِي الشَّارِعِ
أَنَا مَعَهُم طِفْلٌ يَلْعَب
يَضْحَكُ يَرْكُضُ خَلْفَ كُرَتِهِ
يَمسْكُ بِقُوَّةٍ خَيطَ طيَّارَتِهِ
فَحَديقَتي ستبقى مُزْهِرَةً
وَلَن تَذُوبَ أَلْوَانُ رَبِيعِهَا
فَأَنَا سعيدٌ وَلَسْتُ حَزِينٌ
الشاعر عاهد حسين الصفدي
عمان / الأردن
23/11/2022 .

١ارق ملاك
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال