الأخُ الكَبيرِ
أهْدَتْهُ لأُسْرَتِهِ الأقْدَارُ …. فجاءَ على فَرَحٍ وَسُرورْ !
ينْمُو بِحُلمٍ فى الحياةِ …. فلمْ يَعُدْ قَطُّ صَغِيرْ
أصبحَ مُتَّكئاً للأَبَوَيْنِ …. إذا عَجَزا يلْحَقُهُ الدُّورْ
هوَ مسؤولٌ لايَتَوَانَى …. إنْ قَصَّرَ يوماً قيلَ يَبُورْ
ويُلامُ كثيراً مِنْ أبَوَيْهِ …. يُقَالُ لهُ ياذَا الغِرِّيرْ !
نعْتَمِدُ عليكَ لتُدْرِكَنا …. يتقدَّمُ غيرُكَ أنتَ أخِيرْ
وإذا غابَ الوالدُ يوْماً …. فيَصِير لدَيْهِمْ بَعْدُ أسِيرْ
وإذاماماتَ هو يُضَحِّى …. بالعِلْمِ ويُصبِحُ جِدّ صَبُورْ
ويُرَاعى الأمَّ كَذاإخْوَتُهُ …. يُغنِيهم حتَّى وهو فقيرْ
هو شمْعَةُ أُسْرَتِهِ دوْماً …. فيذوبُ يذوبُ لأجْلِ الغَيْرْ
يتَلاشَى العُمْرُ بِأعْوامٍ …. فى ساقِيَةٍ يَجْرى ويَدُورْ
أكْثَرُ مايُؤْلِمُهُ يوماً …. أنْ يَجِدَ جُحُوداً بَدَلَ سُرُورْ !
أنْ يُنْكِرَ ماقَدْ أدَّاهُ …. أحْمَقُ مِنْ إخْوَتِهِ مَغْرُورْ !
ويَرَاهُ رَدِيفَ العُمْرِ خَلا …. يجْرى بالعِلَّةِ للدِّكْتُورْ
لامالَ لديْهِ ولاوَلَدٌ …. والشَّيْبُ غَزَاهُ فباتَ يَخُور !ْ
قَدَرٌ يُخْتَارُ لبَعضِ النَّاسِ …. أنْ يَبْقَى مِصْباحاً للنُّورْ
يلْتَهِبُ ويَهْدى إخْوَتَهُ …. لايَطْمَعُ إلا فى تَقْدِيرْ
حسن رمضان الواعظ
3/1/2019

أعجبني
تعليق
إرسال