ديوان ( من زمان الحب ) الشاعر / حمدى عبد العليم

حدث بالخطأ

ديوان ( من زمان الحب )

حدث بالخطأ

ألو

ألو نعم

من أنت

من أنتى

أنت الطالب

نعم أنا الطالب

وأنتي نعم المطلوب

لا لست أنا مؤكدا

هنالك رقم لديك

مضاف أو ناقص

أو أنه رقم مقلوب

نعم سيدتي

أيضا قد تكون

هنالك بخطوط

الهواتف بعض

من العيوب

صوتها ترانيم أكاليل

تراتيل ألحان مواويل

كأنها تغنى كنورسة

فوق القلوب

أحسها رهفا وشغفا

وأتخيل وصفها أچمل

ولكن لماذا أحس الآن

أن هنالك قدرا ما

بيننا مكتوب

لا. ليست هذه مكالمه

عابرة لسبيلها بالخطأ

والله هذه مكالمة

مصادفة حقا لكنها

سببا لشئ مختبأ

أياترى چمالها چميل

أيشبه چمال صوتها

أفياترى هذا معقول

أياتري لو طلبتها

ثانية أأكون بذلك

بدأت فى دق الطبول

لا لا. لا لن أفعل فأنا

غارق هنا فى متاهات

مع النساء بلا حلول

ويحك ياقلبى

توقف هنا توقف

ياحانة الخمار

أنا لا أزال يامغوار

بكؤس حواء مسطول

أواه أكلما تري

أو تسمع الهمس

تهفو بهواك واهنا

فى الهوى الأنثوي

وتدينني بلا ذنب

كالعادة بفاتورة الفضول

يا قلب هذه المرة

لن تنولها فقد أزول

يا قلب يكفي شبق

زادت على ضلوعى

الأثقال والحمول

لكن قلبى عنده حق

فلا يزال رنين صوتها

حنون مطرب يطربنى

لابد أن أعيدها مرة

ثانية فسأطلبها

ولو برياح غضبها

بلا رغبة تضربنى إذ

يفوز باللذات المغامر

وأنا لها وما أچمله فوز

بما فيها فكله يعچبنى

ومن بين فچوات

الخوف والفضول

وسكنة الضمير

وحيرة الرفض والقبول

كلمتها خائفا والزهول

ردت حنونة

هادئة

حليمة

حالمة

راضية

رحبة

هائمة

فهكذا أنا سمعتها

وسحر نغمات كلامها

كانت مثل لحن رائع

للحب اللامعقول

لكن لما ردت .

همست سيدتي

هناك شيئا زلنى

ودفعني أكلمك……؟

أسمعتني صمتها

حتى إنتبهت…؟

تهمس كنت أنتظرك

أن تعيدها وتطلبنى

نبرات صوتك دافئة

كأنما أعرفها وتعرفني

الدنيا تلاهى وملاهي

ولا أحدا معي يعرفنى

فأنا وحيدة وحدتى

فأرجوك ياهذا فيما

بين تارة وأخرى ساعة

اللاوقت فضلا تكلمنى

مسنى من كلماتها

الأخيرة إحساس غريب

مالى وهذه السيدة

يشدنى لها سر عچيب

كلماتها سهام

تخترق مشاعرى

ويالها يالها من مصيب

توالت محادثاتنا

عبر هاتف يسچل

مرات حلو

حديثنا المذيب

ذوبنا فى حكاوينا

أحكايها تحاكينى

وقد نخطأ وقد نصيب

تعلقت بها أحببتها

دون أن أراها حتى

قررنا معا بعد وقت

أن يچمعنا النصيب

لكن يوم كان موعدنا

الأول كان موعدنا الأخير

إذ تناديني ياهذا

أنا هنا خلفك ياهذا

وعليك الآن أن تستدير

فأستدرت وچدتها

( قعيده )

تصاحب كرسي

يعينها على السير

صدمتي كانت كبيرة

يالني ظهر على وجهى

التوتر العجيب المحير

فسلمت عليها بالحيرة

وحبى تحول لشفقة

وضاع الحلم الكبير

رقرقت عيناها دموع

فعللت لها توتري

ودهشتى بلا تبرير

وفى مقهى اللا نكهة

الصمت كان حديثنا

والحلم توفى حيا

كفناه فى كفن الحرير

ثم هدأت قليلا وهدأتها

وطلبت منها منحني

بعض الوقت للتفكير

كلماتها الأخيرة

ممزوجة بدمع كالندى

وحزن عجز السنين

ضميرى يؤنبنى

هذه مخلوقه رفضها

صدمة قاسية الأنين

أحببت روحها والله

وعانقت كل ما فيها

حسيتها تمام إحساس

الحب بين أي أثنين

وقد كشفت لى عن

كل ما تملكه ووصالها

كان ممتعا چدا على

هاتف لرغبة مچانين

وأيضا عرفتها إنسانه

لمست داخلها لي مكانة

فكل شئ كان چيدا

لكنها ساعةاللقاء

هذا ما كانت وحدها

معاقة بل كنت

أنا وهى معا

كلانا ك المعاقين

فما أبشع عجز ساق

رغم قرب المسافات

كيف أحتوتنى هكذا

كيف أحتويتها هكذا

لماذا هذة الفتاة بالذات

فلا مثيل لچمالها الفذ

بين السماء والأراضين

لكنها أخفت سرها

عني على طرف

شفتين خائفتين

يا سادتي

هذه قصتي

فماذا أفعل

وحقي عليكم نصيحتي

ولو كان أحدكم مكاني

ماذا كان يفعل….؟

وهل حالته كانت

ستكون مثل حالتي

فأرچوكم ياسادة

نصيحتي.؟

فماذا أفعل ياسادتي

ماذا أفعل ياسادتي

الشاعر / حمدى عبد العليم

أضف تعليق