لا تسل عنها
ستخبرك جدران دمشق العتيقة
وياسمينها الندي بقطرات غيث تشرين
والنوفرة والجامع الأموي
كما سيهمس لك تمثال صلاح الدين
تحت وقع خطاها
تزهر الورود والرياحين
لا تسل عنها
فصورتها ستنعكس مع خيوط الشمس
وتشرق من وجنتيها شموس الحنين
واذا مررت بقاسيون
سيخبرك عن خطاها
بالأمس مرت من هنا دمشقية
شذاها زنبق وبيلسان
لا تسل عنها….ستقرأ عنها في نزار
وفي كل ما كُتب في دواوين العاشقين
رانية المهايني

٢ارق ملاك وعامر الدليمي
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال