يا ربّاه من ذاك الوسيم !!

بقلم الكاتبة : ليان عبد الرحمن

🤎

.

يا ربّاه من ذاك الوسيم !!

ألم يرى نفسه أمام المرآة ؟ هو من سحرني ينظر إلي بنظرة قاتلة أحسست بأني مـلـكـة جـمـال الـعـالـم .. نظرت له بطرف عيني وأهدابي ترفرف كأجنحة فراشات الربيع كان الإحساس بيننا جميل وساحر مثل ما تمطر بعزّ أيام الصيف “مبهج جداً” يظن بأنه شخص عادي لكن لا والله فأنه أستثنائي لا مثيل له ، فقد غيّر عاداتي العفيفة وجعلني كما يسمّونها “شاعريّة رومانسية” جعلني أنانية لا أريد أن يمسه أحد او ينظر إليه ، فأقتله انا شخص متملك جداً أعانه الله على طباعي هيهات أن يتمكن مني .

أريد أن نبني بيتنا مع بعضنا البعض (أنا وأنت فقط) أن نعيش في منزل مليء بالحب والعطاء والتقدير والاحترام المتبادل وعدم السماح لدخول المشاكل بيننا ، فنحن فراشات الحب أجمل من روميو وجولييت ، قيس وليلى , هنري ميللر ومعشوقته .

عيونه الناعسة كدت أذوب كالجليد بالنار من شدة جمالها وسحرها جسده الطويل معضّل عيناه اه من عيناه بُنّيةٌ كالبُن الطازج الساخن وشعره القصير الناعم بلون أشعة الشمس أريد أن آخذ من خصال شعره وأرى من أين هي آتية من أمه أم من الشمس .. أيعقل كل هذا الدفىء يخرج من وجهك ؟ أريد أن نعد حفلات شواء لا يحضرها سِوانا وكنت أتوق للحظة أحتكاك معطفي بسترتك أريد ان نستلقي معاً على أعشاب حديقتنا المميزة أسفل شجرة التوت خاصتنا و أكتب لك اشعاراً كتبتها بنفسي و أتلعثم حين اقرأها لك أتلعثم من نظرات عيونك ومراقبتك لي وأنت تنظر بملامحي وشعري المجعّد يا خفيف الروح ، وطيّب المعشر ، ورقيق الطبع (معي فقط) وهل تجعلني أستشيط غضباً وأنت تعامل باقي الفتيات برقة ؟ أنت تحلم يا عزيزي .

أعوّذ فؤادي فأنت فؤادي أستودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه حماك الله يا جميلي .. يا أغلى عليّ من نفسي .

بقلم الكاتبة : ليان عبد الرحمن 🤎.

قد تكون صورة ‏شخصين‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٣١

٢ارق ملاك وشخص آخر

٤ تعليقات

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق