تشتاقني و تكابر سليمان نزال

تشتاقني و تكابر

تشتاقني قبل الكلام ِ غزالتي

و رسولها نبضاتها في موعدي

و زهورها فوق السطور ِ تربّعتْ

و نجومها قد رحّبتْ بتمددي

قد كابرتْ قبل العناق ِ بوردة ٍ

فرسمتها و كصورة ٍ في مشهدي

يغتابها قلبُ الحروف ِ حبيبتي

فحكايتي و جراحها بتوحّدي

و صلاتها بحديقة ٍ أكملتها

بتلاوة ٍ و نزيفها بتعبّدي

تشتاقني بعد الثناء ِ طريقها

خطواتها أرشدتها بتزهدي

و عقيدتي فوق الغياب ِ حملتها

و قصيدتي أقداسها من مولدي

فتريدني أنفاسها و أوراها

و أريدها أقمارها بتعددي !

من همسها أخذَ الهيامُ سحابةً

فتنزّلتْ بعواصفيْ ..و تمرُّدي

و صباحها فتحَ الحديثَ بغمزة ٍ

و جوابنا من جمرة ٍ في موقدي

سليمان نزال

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٤

١ارق ملاك

تعليق واحد

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق