حد اسوار المدينه
ما زلت واقف اطرق الباب واستئذن كبير الحراس ان يسمح لي الدخول
لا الباب تزحوح ولم اجد دونه الحلول
افرعون ساحر
ام السحر هامان
بعد ستين عاما
لا زالت تلفني نظراتها
ويصيبني الذهول
كل احزان الوجود افقية
وحزني الوحيد يمتد طول
ما بالكم قبل القضاء ذئاب
وما بعد الطعام خمول
اسألتها
ماذا اجابت
وانت اسمعتني
ماذا اقول
سنت الله حبن الكرب صبر
وفي الفرح تمتحن العقول
شاهدتها
نفرت حمراء
من منظري معقول
اصبحت هكذا هل تراني وحشا ضاريا
ام في نظراتها محوول
فيصل جواعده ١
١ارق ملاك
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال