حسن علي الحلي
رقصة الموت الميكافيلي
حسن علي الحلي
عشتار أحب حضورك، كونك
اسست مملكة عظيمة في ذلك
الزمان، باركتها ملائكة السماء
غلائل نسائم الازهار، تنداح عبقها
علي محياك، فتزيدك جلالا من
الاندهاش، وكنت إرقبك كيف
يهدهد طائر النوم احلامك،وكان
علي ان أقوم بالدور نفسه، اغطيك
بوشاحي الازرق، وأناغيك كطفلة
غريرة أن أهز سريرك ااوثير، كوني
اخاف عليك من لهب الحر والبرد في
الليل والنهار، وكان الرب ينعم
حبور السعادة الاكثر صفاء بين
زاهد وراهبة، ومن فضائله اغدق
عليك أفضل من الجوهر والمرجان
فيه عطرا راقيامن مباخر( القلب)
ينتقل بين مملكتك العظيمة الي
ينابيع النيل وبردي ولكن اليوم أحدثك
عن قادتك كيف يكافئون الجنود
الفرسان في حماية مملكتك، من
الارهاب الاسود بأجسادهم حين
يضيفون أسمائهم علي جدران
الساحات اسود الرافدين قلعوا بكتريا
الميكافيلية من الجذور بأضافة
جملة اخري (من هنا مر قناص
بغداد) حيث دمر ثلاث عربات
مجنزرة في جانب االرصافة قرب
الكسرة، وجاءت تصريحات الجنرال
سميث مخاطبا جنوده( عليكم ان
ترقصوا في الساحات والشوارع
لان قناص بغداد يستهدف مابين
الرقبة والرأس، ويعد الرقم الثاني
في العالم بعد السويسري الذي
قتل من الجنود الروس(662) في
افغانستان، بينما قناص) بغداد
قدقتل من الامريكان(642) في
العراق، ونهيب بكل المواطنين
بتقديم اي معلومة عنه لقاء
مبلغ قدره(20) مليون دولار
مكافئة له،، وقدرأيت هذا الفتي
الباشق مملوء.جسده عراكا، وأنا
متجه الي نقابة الصحفيين يحشدالمارة
علي رؤية المجنزرات المحترقة وقلت
له، (اولئك الذين باعوا ضمائرهم
لاينالوا منك شيئأ،، غدا يرحلون
ميتون اومشنوقون علي جسور
بغداد،) وانسكبت دمعة جذلي علي
وجهه الفياض كما سقط شهبا ازرق
من نجمة خضلة الي الارض، تسقي
السهوب بالاخضرار المقدس(بالماء والمطر)،
لذلك الفتى البار (ليث) من نخبة الاسود٠٠
للنشر ١٩،،١،،٢٠٢٢ الطبعة المنقحة
٢ارق ملاك وشخص آخر
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال