أحبها وأخلص لها
وعمل المستحيل من اجلها
لكن ياخسارة محبتش غير نفسها
فضلت هنائها وراحتها
ونسيت حبه في سكتها
وكانت قاسية في حكمها
وفي تدبير كل أمرها
ورهنت حياتها بأفكار كل من حولها
دون تروي وتفكير في إحساسها
واستمعت كثيراً لغيرها
وتجاهلت والحقيقة الواضحه
أمامها وتحيطها
ورفضت كل محاولة لأنقاذها
وفي النهاية لاتلوم إلا نفسها
عندما تجد حالها لوحدها
ويضيع منها أمانها والحبيب
المخلص اللي حبها
وعاش عمراً طويلاً من أجلها
وكتبت بيدها مصيرها
و النهاية التي رسمتها لحياتها
لتعيش فيها وحدها
فلا تلوم إلا حالها ونفسها
بقلم /عاطف محمود «مصر»