خاطرةٌ
بقلم
وعد الله حديد
أُمنيةٌ اخيرة .. ولكن
خاطرةٌ
بقلم
وعد الله حديد
في 27 ت2 2022
تعيشُ فيها بسلام وأمان
جميلةً حينَ حَقَقتَ فيها الأمنيات
منزلاً فخماً أو مُتواضعاً فكلاهما سِيان
إنّ لهُما سقفاً وجدران
يقِيانِ القيضَ والزمهريرَ وعواقبَ الزمان
إقتنيتَ مركبةً ووفرتَ بعضَ المالِ لمُقبلِ الأيام ,
فأنتَ أليومَ أجملُ وأبهى أيُّها الاِنسان
فقد أمِنْتَ يومَك وغدِك وبعد غد
فاهنأ وابعِدْ عنك الهمومَ والاحزان
هل أنّ بعدَ المنزلِ أُمنيةً
هل بعد المالِ والمنزل نضارةٌ واطمئنان
لِماذا أنت اليومَ تشتكي نُدْرةَ ذرِيّةٍ
وتُنكِرُ عافيةً وستراً ومالاً وفيراً وجدران
لاتبتئس إن لم يؤتِكَ اللهُ ولداً
إحتسب خيراً
فالأمرُ كله مكفولٌ بالله الواحد الرحمن
وعد الله حديد

١ارق ملاك
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال