حسن علي الحلي
المجد للرب والحياة للارض
حسن علي الحلي
الليل، المعتم يحاول
ينتزع من النهار بهاءه
من ذلك النعيم الطاهر
رحيق ازهاره، بالتزامن
مع ندي الفجر، المانح الجاذبية
برفقة سيد الاخضرار
العشب البري لكن الشمس
اعلنت بأن سطوعها
يمنح الشتاءالدفء
اثتاءزقزقة العصافير
بأصواتها، مغردة علي
الشطأن، بأن هناك
حكمة لانعي معني
سطوعها علي ايصال
الافكار لجذوة الرأس حين
تلامس الجاذبية البرق
ان تعرض طلبنا امامك
ايها الرب العظيم
بالاستجابة بمقابلتنا
ان تمنحنا (الماء والمطر)
الداعم للطبيعة، وبمقتضي
ذلك، كان دعائنا اليك
كعبق الكلمات القدسية
ان تحقق رغبتنا مابنيناه
في احضان الطبيعة
منَ حضارات واعدة
ان نري محياك، َبالاستجابة
لرغباتنا الجامحة، ان تبعدنا
عن الروح الشريره التي
كانت وصمتها بما تضمر لنا
العدوان وأدواتها من الفقر
والجوع الذي انغرس
بين المظلومين في
العالم، ان نتقادم الي
بيتك كضيوف، وبيدك
رغيف خبز تقوي بها
بطون ابنائك، في هذا
العام الجديد، عام التراحم
بالخير والبركات، ان تبعدنا
عن شياطين السياسة اينما
كانوا، ولك الحمد علي مأعطيت
وهديت وانعمت وشافيت
بما تقادم من الغيث٠٠
وللنشر ٢٨،، اا،،٢٠٢٢ منصة عشتار