من سلسلة نساء بلا مأوي
بقلم/صبرين محمد الحاوي /مصر
اين ابتسامتي
من سلسلة نساء بلا مأوي
بقلم/صبرين محمد الحاوي /مصر
عزيزي القارئ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا ومرحبا من جديد اليوم نتحدث عن الحب فنحن بشرا نشعر بالحب منذ الطفوله نحب امهاتنا ابائنا اخواتنا وعائلاتنا وكل شئ جميل من حولنا ونحيا بحب الحياة بما فيها من جمال وامل وتفاؤل منذ الطفوله والصبا نعيش حب الحياة الطبيعيه ولكن هنا عزيزي القارئ حين تأتي مرحلة الشباب يأتي حب العاطفة الشبابيه لكل من يكون مقبل علي الزواج اوماقبل ذالك فالكثير يهتزمن ذالك العاطفة التي حينما تحتل قلبه ستكون مثل مرضا او اعياء عزيزي القارئ اليوم نتحدث عن فتاة رقيقة المشاعر قد عاشت طفولتها وصباها في قمة السعادة مع عائلتها وحين صارة بالجامعة ودون ان تشعر قد تسلل الحب لقلبها وقد صار الحب عشقا يسكن دمها حين اقترب منها صديقا لها بالجامعة وقد صمتت وكانت تخشي ان يكوم الحب من طرفا واحد فحين اتي اليها من احبت ثم افصح لها عن مشاعره نحوها فقد امتلئ قلبها بالسعادة وظلت تراه بعين الحب وبعد ذالك اردة ان تعرف من هو ومن عائلته وماحياتهم فكات الفارق الاجتماعي كبيرا بينهام اي لانها ابنة الاوساط الراقة والعائلة المرموقة ذات الاصول العريقة فاما ذاك الشاب كان ابن عائلة فقيرة وبسيطة تسكن بعقار باحدي المناطق الشعبية فهنا عزيزي القارئ حين تقدم لخطبتها قد رفض ولدها بشده فقالت له انا احبه ثم فعلت المستحيل كي يتم هذاالزواج فقال لها والدها نحن طبقه وهم طبقه اخري لنا عاداتنا ولهم عاداتهم
فبعد حين وافق والدها علي الزواج قال لها انا من اعماقي لم يرضني هذا الزواج لكن هذا قرارك واختيارك وحيث اقام لها عرسا والدها كهدية زواجها وقام بدفع تكالف حفل الزفاغ باحد الفنادق الفخمة هذا ماحدث فقد كان مدعون الحفل اصدقاء والدها من الطبقة الراقية في طرف وبالطرف الاخر مدعون العريس اهل الحارة فاختلاف العادات والتقاليد جعل بينهم فرق شاسع فلا اطيل عليكم تزوجو ثم اعطي والد العروس منزل للزوجيه باحدي العقارات التي يمتلكها باحدي المناطق الراقية كي لايدعها تظل الاحياء الشعبية اوتقيم بها وبعد ذالك قد وجد والد العروس فرصة عمل للشاب الذي تزوج ابنته وعين باحدي الشركات الخاصة لاحدي اصدقاء والد العروس ثم مرت اعوام وكانت انجبت ثلاثة اطفال وحيث كان الزوج الشاب عند خروجها من العمل وفي اوقات الفراغ يذهب الي الحارة كي يطمئن علي عائلته وكان يذهب بصحبته زوجته واطفاله وحيث يذهبون اليهم في الاعياد والعطل الاسبوعية وهنا عزيزي القارئ قد حدث تغيرا كامل الزوج حين تساله زوجته واطفال عن الزهاب الي الحارة يقول عملي الوظيقي يجعل وقتي لم يكفي فانا مجهد من العمل وساتريح بالمنزل وكان لم يأتي من العمل مبكرا مثل الاول ويقول لهم تأخرت بالعمل لانهم اعطو لنا اعمال اضافيه بالشركة من اجل المشروعات
وذات يوم كان الزوج بالعمل والزوج ذهبت باطفالها كي تشتري لهم بعض الالعاب والالبسة وفي العودة طلبو الاطفال منها الذهاب الي اجدادهم بالحارة فقد لبت ماطلبوه الاطفال وقالت نعم وانا اريد الاطمئنان عليهم ثم ذهبت بسيارتها واطفاله ومعها بعض الهدايه للاجداد وعائلة زوجها
فحيث ذهبت ودقت ابوابهم ثم فتح الباب ودخلت فوجدة زوجها يرتدي جلباب ويجلس يتناول الغداء وامراء ترتدي راء الحارات اي ترتدي زي البلدي وتضع له الطعام في فهمه
فقد تجمدت الزوجه حين رأت ازوجها وامرأة اخري فمن هي عزيزي القارئ المرأة الاخري هي زوجته الثانية
ابنة صاحبة القهوة التي بحارتهم التي لم تتعلم بالجامعة وتعيش بفطرة ابنة الحارة الشعبية فقد عادة الزوجةباطفالها الي منزلهم الفاخر فحيث اتي الزوج سألته لماذا تزوجت عليا قال لها هذا ماحدث
فهنا وجدت انه لافائدة في الحديث
معه وطلبت الطلاق وكان زوجها طلب منها مقبل الطلاق ان تسجل له منزل الزوجية باسمه ثم تركها وذهب الي الحارة فقد ذهبت الي المحامي وقامت برفع دعوي خلع ولانها تزوج عليها ولن يمتلك مسكن للزوجيه ربحت دعوي الخلع ثم اغلقت منزل الزوجية وعادة الي منزل عائلتها ثم قام مالك الشركة التي يعمل بها زوجها المخلوع قد قام بطرده من العمل وعاد الي الحارة كما كان وهنا عزيزي القارئ حين عادة تلك المرأة الي منزل عائلتها ومعها اطفالها قالت لوالده لقد عاد ابن الحاره لحارته فانا اتيت الي هنا لعل القدر قد يعيد لي ابتسامتي التي فقدتها
فهنا عزيزي القارئ ان لم تفعل الزوجة مافعلت وقامت بخلع زوجها وتركت حقوقها الشرعيه من اجل ان لايحصل علي المنزل مقابل الطلاق
وفعلت ذالك من اجل اطفالها كي لايظلون بل سكن وبلامأوي
من سلسلة نساء بلا مأوي
بقلم/ صبرين محمد الحاوي /مصر

٢سفيرة السلام صبرين الحاوي وارق ملاك
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال