بقلم/ يمينة بديرة





يتضامن حكام العرب في مونديال كأس العالم ويتفرق ويتاجر في قضية فلسطين …
عرب … !! ؟ تجمعهم لعبة وتفرقهم قضية ![]()
![]()
يتضامن حكام العرب في مونديال كأس العالم ويتفرق ويتاجر في قضية فلسطين …
نحن كأمة عربية نبيع الوهم للشعوب ونقود عالم عربي ساكت عن الحق … أتحسر لحال الأمة العربية اليوم، علمونا أننا أمة واحدة وليست متعددة تجمعنا لغة القرآن، علمونا أن قضيتنا الأولى والجوهرية هي فلسطين وأن الكيان الصه-يو-ني هو عدونا ورغم ذلك معظم الدول العربية والإسلامية مع إس-رائ-يل طبعت وهم من المطبعين والمنسقين وبائعي القدس وفلسطين، علمونا أن لا نسكت على كلمة الحق وان نأمر بالمعروف وننهي عن المنكر واليوم العلماء وأصحاب الحق هم خلف جدران السجون، علمونا حب الوطن والتضحية من أجل الوطن وهم اليوم يبيعون ضمائرهم واوطانهم وأعوانا لأعدائهم في خراب الوطن، علمونا الكثير والكثير إلا ان ما تعلمناه في الماضي أصبح حاضر مرير، وجدنا أنفسنا دولا متفرقة وشعوبا حاقدة متخلفة، لا أمة واحدة ولا هم يحزنون، تجمعنا الأمور الصغيرة كمباراة كرة القدم وتفرقنا الأمور الكبيرة كقضية فلسطين، إن ما تعلمناه اوهمونا به و يختلف على ما نراه في الواقع فأمتنا العربية اليوم تقيم حرب وتثور ثائرة من أجل مباراة كرة قدم …
أتحسر لحال العرب لأنهم كذبة كبيرة وعروبتهم لا تتعدى حدود خطابات ووعود رنانة وشعارات براقة زائفة و رقصة أو أغنية فقط دون تقدم ولا شيء ملموس اما التنفيذ فهو نظري وليس عملي و تطبيقي وبالتالي فهذا يجعلنا نتساءل أين هم العرب، أين هي النخوة، أين العروبة ام انه شعار نتغنى به وينتهي بنا الحال كالعادة بالتحسر على حالنا وأحوالنا في الوطن العربي، وأخيرا وليس آخرا أتحسر على حلم الوحدة والتضامن الفلسطيني في يومه العالمي … اليوم أندد وبشدة على ان الألم والوجع ليس فلسطيني فقط بل إنه عربي إسلامي إن اليوم السكوت ليس من ذهب والساكت عن الحق هو شيطان أخرس لأننا نعيش عقودٌ وعقود من الخداع! والخديعة! والمخادعة! والانخداع!
فلنرجع إلى أصل عروبتنا وهويتنا وإنتمائنا ومقوماتنا وقضايانا وقضيتنا … فلنرجع إذا
فاعلم ان الكرة لعبة وان فلسطين قضية وعلينا أن نتنبه لأمور أمتنا لأن من أكبر الفخوخ للأمة العربية و الإسلامية التي توقع المسلمين في نزاعات وأحقاد وكره هي كرة القدم والتي تلهيهم على مسار الإصلاح الحقيقي وقضايا الشعوب يتنافسون فيها على لقب العالم ويهملون ويهمشون قضايا جوهرية
هداني الله وهداكم وغفر لي ولكم وللمسلمين — فلا أقــــول إلا: اللهــــم بَصِّرنا بالحـــــق، واجعلنا فاقهين له، داعين إليه؛ …غيرَ عميان عنه! ولا معمّى علينا بـــه..
— نســـأل اللــــه أن ينصر فلسطين و من نصر المقاومة ويخزي ويذل من تآمر ويتآمر عليها
ثوابت الأمة العربية والإسلامية هي القضية الفلسطينية ![]()
بقلم/ يمينة بديرة![]()
![]()

أعجبني
تعليق
إرسال