* رياحُ العدمِ .. *

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

* رياحُ العدمِ .. *

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

ويشهقُ الصَّمتُ

الدَّمعُ يطوِّقُ الرُّوحَ

والقلبُ يتهدَّمُ ضَوؤُهُ

وفي العينِ ظلامٌ

يمتدُّ على سعةِ الغربةِ

كنتُ أخطو نحو التَّلاشي

أتَّكئُ على حلمٍ منخورِ الأماني

أتوهَّمُ أنَّ يديَّ إليَّ

أنَّ دمي مُلك يميني

وأنَّ أسواري تُطيحُ بالعاصفةِ

خدعَني الدَّربُ الذي أفضى بي

إلى التَّشرُّدِ

أنا في وسطِ الفاجعةِ

في قلبِ الهزيمةِ

في فكِّ الانهيارِ

أتمسَّكُ بصُراخي

ألوذُ بعويلي

أستنجدُ بالخيبةِ

أرتمي على أقدامِ المرارةِ

أطرُقُ بابَ الهلاكِ

أُريدُ خيمةً تعصفُ فيها

رياحُ العدم .

مصطفى الحاج حسين.

إسطنبول

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٥

٣محمد علي فرغلي احمد، وارق ملاك وشخص آخر

٦ تعليقات

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق