من منا لا يتطلع إلى النجوم الساهرة
يراقبها عن كثب متطلعا إلي أسرارها
تجوب بتلك اللحظة خاطرة بخاطرك
كيف هى والغيوم واضحة معالمها
هل حقا تخشاها ترهبها
أم تنتظر تلك الرياح العاتية
لتحمل لها أنباء سارة
هناك دعوة رجل صالح
وصلاة إستسقاء ومن خلفه
من يتطلعون إلى طوق نجاة
فالأرض عطشى والجواد صفة من صفات الله
لتنعم البشرية برزق وفير وسخاء بلا حساب
ماذا بعد عن الليلة الفائتة
حلم منتهاه عنان السماء
بحسن ظنه بالله وتيسيره ببسم الله
أيقظت الوجد من سبات عميق
إنتشلت ذاك الصراع الداخلي
والحزن الراكد بالفؤاد
أدركتها كواقع متغير لا محال
فالنبض وتيرته سريعة
لم يكن كذلك من قبل
هل ذاك هيام وعشق
جدد الروح بعذب الحديث
كأن بحر الإشتياق يشاطرنا
ذاك الحلم الربيعي وجمال طبيعتها
تزداد توردت وجنتيها خجلا
تنصت تفسر وأبواب رزق من الله
فرحة عمرها إذا تبسم لها القدر
وغردت وصدحت تلك الفتيات
والنجوم الساهرة تبعث برسالة تهنئة
للبدر تبارك الله ماشاء الله
حين صادفها قبول من الله
وصدق قلب عاشق
أيقن ان عشقها نعمة من الله
أحمد الشربيني

١١
١
٤٥
أعجبني
تعليق