رسالة الأدب
يا مـــن تقيــــدها رســالة الأدب°°°°في تائهات الهوى واللهــو واللعــب
بلى ففيها نضـال القيـــــد تكسـره°°°°بوهجـها الساطـــع بالنور واللهــب
وسعيـــــها دائـب الصعـــب تذلـله°°°°ورميها نحـو عز سامــــق الأرب
طيب الكلام إن صحــت مصادره°°°°هو الفلاح صواب المبغى والسبب
هي الآداب مجــاراة الحيــاة بهــا°°°°ما دون ذلك لا يرقى إلى الطــلــب
وهي الحياة إذا غابت خصائصها°°°°حل البوار ويبقى الفخر في الذنــب
سير الحياة إن غابـــت حقائقـــها°°°°للزيغ مــوئلهــــا منهــا إلى الهــرب
°°°°°°°°°°°°°°°
الأدب ظاهرة إنسانية يولدها الإنسان أينما وجد بها يعبر عن أحداث ماضيه وحاضره ومآتيه بلغة منتقاة نافذة لأعمق أعماق النفس تاركة فيها أثرا مستديما وذلك حسب قوة ومضاء الفكرة واللغة التي صاغتها وقدمتها. الأدب حسب المنظور هذا لا يقتصر على هم وانشغال معين بل هو صورة يلتقطها الأديب للحياة بكل احداثها وتجلياتها نثرا وشعرا حسب مقاييس وثوابت متفق عليها ودرج على احترامها الأديب كل حسب إمكاناته ومدى معاناته وتجاربه.
البعض يركز اهتمامه على العاطفة ويظن أن الأدب أنشئ فقط ليعبر عن صفات الحبيب والمعاناة من أجل قربه والتمتع برؤيته والحصول على رضاه والتفرغ لذكر محاسنه المادية والمعنوية. ويضرب صفحا عن الوجود وما في الوجود. الحب والحبيب والآمال في قرب الحبيب والعيش في كنف وده ورضاه هي أصل في الحياة واستمرارها، لكن هناك ظروف أخرى بدونها لا تستقر الحياة ولا تتوفر سعادتها وهي حسب أولوياتها قد تفوق الحصر. ومنذ النشأة الأولى وعبر الزمن إلى اليوم خلد الأدب ووثق لحياة الإنسان ما فيه الأثر والعبر.
البعض لا يوليها الاهتمام ولا يساهم في استجلاء حقائقها وإيجاد الحلول والمخارج لها. على العكس من ذلك يعملون على تجاهلها في أحسن الظروف إذا لم يقوموا بإلغائها لظروف تختلف من سبب لآخر ومنها الخوف من غضب أولياء الأمور إذا اعتمدت النقد والتوجيه كأسلوب أو لغرض في نفس يعقوب (3 مواقع حذفت
موضوعي الأخير بعنوان مظاهرات 11ديسمبر1960؟). لعل ذلك خوفا من ذكر المظاهرات والمطالبات التي تزعج من لا يحب التحركات المنغصات؟ أحمد المقراني

أعجبني
تعليق
إرسال