حين تعتريك رجفةً . .

خاطرةٌ

بقلم وعد الله حديد

حين تعتريك رجفةً . .

خاطرةٌ

بقلم وعد الله حديد

في الثالث والعشرين من ت2 2022

حين تعتريكَ رجفةٌ خفيفةٌ

وتستشعرُ أن وجعاً قد إجتاحك وموجةَ زمهريرٍ ٍقد ألمّتْ بكَ حين يعتصرك الحنين وتهفو نفسك الى نسمةَ دِفئٍ وتشعر أنّ كآبةً ستنالُ منك بعيد حين ,إهرع الى دفاترك القديمة ففيها الدفئُ وفيها لمسةُ للفرحةِ للحنين أجمل ذكرياتك تزخرُ بها خزنتك صوراً واوراقاً , حيث تنتظرصورة الأب منك نظرةً بلهفةٍ وتنتظر منه إيماءةً دعماً عن يقين هنالك صورُالأمِّ والأختِ وهنا وهناك الأولادُ والأحبابُ اجمعين لا تأسَ على ماضٍ لا تبتئس على ذكرىً هي حصيلة عمرك فهي التي بقيت لك من الدنيا لا تذكر سني عمرك وتقول كم كبُرتُ العمر ليس أعواماً تعدها بل هي لحظةٌ انت تعيشها لا علاقةً لها بعدد السنين .

وعد الله حديد

قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٥

٢ارق ملاك وفهدالصحراء الجرئ

تعليقان

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق