على قدر أهل العزم يا إبراهيم


الأديب الدكتور مالك الحزين الرفاعي


على قدر أهل العزم يا إبراهيم

************************

الأديب الدكتور مالك الحزين الرفاعي

******************************

(قصة حدثت أمام عيني )

عاد إبراهيم من عمله متعبا .. ليجد ابنيه في المرحلة المتوسطة قد تأخرا عن العودة للبيت أخبرته بذلك زوجته .. فذهب لامدرسة ليسأل عنهما فلم يجد جوابا شافيا ثم أخذ بتجول في المنطقة حائرا و اتجه إلى المخفر لكن جدوى .. ما عاد إلا بعد المغرب مرهقا .. فسأل أهله : هل من خبر ؟ .. إجابته زوجته : هل صليت المغرب ؟ .. قال : لا فصلى و استدار لها سائلا : بالله علبكِ هل جاءك خبر ؟ قالت المؤمنة : إن الله هو الذي أعطى .. و هو الذي أخذ .. فما كان من إبراهيم إلا أن استرجع و حوقل و حسبن و احتسب ثم قام فصلى ركعتين .. لم يزد .. صدم ولديه معلمة تقود السيارة بغير انتباه و هما يعبران الطريق -طريق المطار بين الفروانية و خيطان من المدرسة إلى البيت -قرب الجسر و قضيا نحبهما مباشرة .. و عفى إبراهيم لوجه الله تعالى دون مقابل ..

ربما لا يملك أحدنا مثل هذه الزوجة الصالحة .. و ربما لا يملك أحدنا صبراً كصبر أيوب و سيد الخلق عليهما السلام و مثل إبراهيم .. لكننا نملك أن نحاول أن نمسك لساننا و أن نحتسب .. صبر الله الرحيم كل مصاب و مبتلى ..

( و الله يحب الصابرين )

انتظروني في القصة القادمة …

ماذا فعل الجد حين دهس أحدهم وحيدة ابنه الصغير و ابتلى الداهس جار الجد ؟!!!

22 كانون الأول 12 ديسمبر 2022 ميلادي

الموافق 28 جمادى الأولى 1444 هجري

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٦

٢ارق ملاك وفهدالصحراء الجرئ

٦ تعليقات

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق