. ثورتي
من حطّ شأنك بالركوع رقّة
ما عدت أعرف كيف أوصف ثورتي
من قاد أمرك للردى تجلّدي
أصبحت رواية تتلا لغفوة
قد كنت لي منبرا وتاج عزتي
ندمت على هتاف غصّ صرّة
الآن أيقنتها جهل طفولتي
إما كفاحا وإما موت بحسرة
عهدا لدم الشهداء ورايتي
كثر الشقاق فويحك ردّة
حقا سئمنا قرارا وتفردي
ما عدت تشكين بغاؤك قحبة
أدمنت عهرا تلوثين سمعتي
. ثورتي
مصطفى كميل
16/01/2022

١ارق ملاك
٣ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال