إضاءات على مسارب الأمل

محمد حسام الدين دويدري


إضاءات على مسارب الأمل

محمد حسام الدين دويدري

____________

يامَوطِنَاً كَمْ غَدَا للروحِ مُستَبَقا

ولمْ يَزَلْ في مَدَى الأَيّامِ مُعتَنَقا

إِنِّي عَشِقتُكَ تُرباً طاهراً ويَداً

تَبني الحضارةَ عِزّاً صامِداً عَبِقا

وتجعلُ النَبضَ صِدقاً وازدِهارَ هُدَىً

يَصون كُلَّ فؤادٍ بالتُقى صَدقا

يَحيا الكرامةَ والآمالَ يَملَؤهُ

نَبضُ العَزيمَةِ حُبَّاً مُخلِصَاً وَنَقَا

فَيَصدُقُ القولَ لا يَخشَى الَملامَةَ أَو

يَغشى النِفاقَ لِكَسبٍ آسِنٍ دُهِقا

ولا يُمالِئُ كَي يُرضي ذوي سَعَةٍ

ولا يكيل مَديحاً زائِفاً مَلِقا

ولا يُصاحبُ مَنْ يَبغي الفَسادَ ولا

يَسعى لِكَسبِ حَرَامٍ أَفسدَ الخُلُقَا

يَدٌ تُزيدُ نَضارَةَ آتٍ. لَيسَ يُرهِبُها

غَدرٌ. ولا تَرى بِرِشَى الفُجَّارِ مُرتَفَقَا

تَحيا الكَرَامَةَ قلباً صافياً سَمِحَاً

وعالَماً زَاخِراً مُخضَوضِراً غَدِقا

فالصِدقُ يَرفعُ شَأنَ الحُرِّ, يُسعِدُهُ

وإِنْ غَدَا ”أَضعفَ الإِيمانِ“ مُمتَشِقا

مَنْ يَزرَع الصَمتَ في أرضِ النِفاقِ يَرَ

قَمحَ الحَقيقةِ في الأَبعادِ منعَتِقا

يَمُدُّ للضوءِ في حُبٍّ عُصافَتَه

مُعاهِداً كُلَّ زندٍ تُخلِصُ الرَمَقَا

وَمَنْ مَضَى يَهبُ الفُجَّارَ بَسمَتَهُ

يَلقَ الضَلالَ خِتاماً خاسِراً صَفِقا

ا

فاجعلْ لِسانَكَ سَيفَ الصِدقِ واسقِ بِهِ

أَرضَ الوِفاقِ بِحُبٍّ يَنشرُ العَبَقا

إنَّ التَنَاصُحَ للخِلانِ يَحفظُهمْ

فالصِدقُ يَنشرُ نُورَاً يَملأُ الأُفُقَا

وَمَوطِن الحُبِّ يَغدو بالعَطاءِ لنا

حُصناً نُحَقِّقُ فيهِ العَيشِ والأَلَقَا

……………………….

17 / 12 / 2016

خاتمة مجموعة: انكسارات على صفحات الأمل

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏لحية‏‏ و‏منظر داخلي‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٩

١ارق ملاك

تعليقان

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق